النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أخيراً.. حزب الله منظمة إرهابية بقرار عربي

رابط مختصر
العدد 9830 الثلاثاء 8 مارس 2016 الموافق 28 جمادى الأولى 1437

قبل ساعات من رئاسة مملكة البحرين لاجتماع الدورة الـ 33 لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس الأسبوع الماضي صنف مجلس التعاون الخليجي ميليشيات حزب الله بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها منظمة ارهابية فيما أعلن وزراء الداخلية العرب أن الحزب منظمة ارهابية واتهموها بزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية.
وجاء هذا القرار الخليجي والموقف العربي بالتأكيد بسبب الأعمال العدائية التي قام بها هذا الحزب ولا يزال بدعم مواطنين في دول مجلس التعاون تدريباً وتسليحاً للقيام بالأعمال الارهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات الى داخل دول المجلس، وقد اكتوينا نحن في البحرين من هذا الدعم الذي يقدمه الحزب والذي أسهم في وقوع سلسلة من التفجيرات والاعتداءات الآثمة وتسببت في استشهاد عدد من خيرة أبنائنا من رجال الأمن المخلصين الساهرين على أمن واستقرار المواطنين.
وفي هذا الاطار، جاءت كلمة معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية خلال ترؤوسه لاجتماع الدورة الـ 33 للاجتماع المذكور والذي أكد فيها أن البحرين تعاملت مع خطر الارهاب وكشفت أبعاده وأفشلت مخططاته، مشددا في الوقت نفسه «بأننا لن نسمح بان ينتهك أمننا وتسلب عروبتنا وسنحمي مجتمعنا من أي معتقد مذهبي مبتدع ومن كل أشكال الولاءات الخارجية مثل ولاية الفقيه ومن اقتنع بها فليذهب لها».
نعم معالي الوزير لقد قلت الحقيقة والواقع لأنك تملك الأدلة الدامغة والمعلومات الموثقة لما اقترفته أذناب هذا الحزب في دولنا الخليجية والبحرين بالذات من أعمال تخريبية، أحييك معالي الوزير على هذا الموقف العروبي الصريح والغيور على وطنه وأمته وتحذيرك الواضح من التلاعب بأمننا واستقرارنا ومستقبلنا من قبل حفنة من العملاء المدعومين من الخارج، وأتفق معك ويتفق معك جميع أفراد الشعب الشرفاء على هذا الموقف، لأن من يقف ضد بلده ويصطف مع قوى خارجية لا تريد إلا الخراب والدمار لنا هو متأمر وخائن لبلده التي احتضنته ورعته وأوصلته الى أعلى المراتب والمستويات، لأن سيادة الوطن وعزته وأمنه واستقراره مسألة لا مساومة عليها ولا خلاف عليه ولا ولاء لغير الوطن.
كلمة معالي الوزير عبَّرت عن مشاعرنا جميعاً كمواطنين، كما جاءت تحذيراً لزملائه المجتمعين من المخططات الايرانية التي تحاك ضد دول الخليج بشكل خاص والدول العربية بشكل عام والتي أصبحت واضحة وضوح الشمس وباعترافات صريحة من قادة عسكريين وسياسيين في هذه «الجمهورية الإسلامية».
إن من يتابع ما يحدث في دول عربية كالعراق ولبنان واليمن وسوريا وما ترتكبه الميليشيات الايرانية والعربية وغير العربية المدعومة من ايران يلمس حجم هذه التدخلات وما جرته من ويلات وفتن وإثارة القلاقل بين أبناء الشعب الواحد وتعطيل التطور والنمو فيها بسبب رغبة هذه الدولة لبسط الهيمنة المذهبية والسياسية عليها.
لقد كان للقيادة الحكيمة الدور الحاسم منذ بداية الأزمة في احباط هذه المخططات بتحليها بالصبر وبتعاملها الحكيم في كل مراحلها وما اقترحته من مبادرات خيرة تمثلت في الحوار الوطني والتي كشفت زيف المطالب التي كان يطالب بها البعض وفوتت الفرصة عليهم لاشاعة الفوضى والدمار في البلاد، كما أسهمت الوقفة الوطنية المشرفة لأبناء الشعب في أكثر من مناسبة دورا مساندا وداعما للدولة لوأد الفتنة منذ بدايتها.
الكل مطالب بأخذ الحيطة والحذر من هذه المخططات التي تريد النيل من مكاسبنا وانجازاتنا واختطاف دولنا مذهبيا وطائفيا بالوقوف صفا واحدا ضد المتآمرين الذين يستهدفون تلاحمنا ووحدتنا الوطنية لأن حماية الوطن ونسيجه الاجتماعي المتماسك ومنجزاته الحضارية من مسؤولية الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا