النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

النافذة

صاحب الأدب.. لا يخسر

رابط مختصر
العدد 9826 الجمعة 4 مارس 2016 الموافق 24 جمادى الأولى 1437

كلما تذكرت خروج الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من الانتخابات (الفيفا) ينتابني شعور غريب نحوه، وأسئلة تتلاطم في رأسي وأعجز باستخلاص نتيجتها ومنها.. هل أحزن؟ أم أفرح؟ هل أرثيه على خسارته؟ أم أهجوه فيما قام به؟
وبعد تفكير عميق قذفت عاطفتي التي طالما هي ما تقرر قراراتنا نحن العرب، واستقر رأيي أن أقول له ولكل محبيه أنت بطل، أنت شجاع، وأنت من جعل العالم ينظر إليك، والى وطنك (البحرين) وهي لا تُرى على خارطة العالم إلا بمجهر من حجمها الجغرافي الصغير، وبرجالها الشجعان!
أنت من جعل منافسيه يرتعدون وكأن عاصفة ألمت بهم وجعلتهم يرتبكون، ولكنك كنت تعلم أيها المؤدب وصاحب الأدب الإنجليزي، بأنهم لن يتركوك تنتزع من أفواههم هذا المنصب الذي يعتبرونه إرثاً لهم ولأبنائهم، وأحفادهم!
ولذلك تكالبت عليك كل الطيور الجارحة لتنتزع منك حقاً طالما كنت تنتظره من خلال ما بذلته من نجاحات في الاتحاد الآسيوي والذي جعلك محل أنظار العالم في كرة القدم، وكان من المتوقع أن تفوز في الانتخابات بسبب تأييد قارتي آسيا وافريقيا لك ودعم دول مجلس التعاون الخليجي، وأن تكون منافسة شريفة تقتضي دعم الأخ لأخيه (...) أو على الأقل تنازل الأخ لأخيه اذا لم تكن له فرصة المنافسة! هذا ما يقتضيه الواجب الأخلاقي! أو العروبي وبالذات أن كأس العالم في عام 2022م سوف يقام في دولة قطر الشقيقة وهي ما زالت مهددة بسبب عدم قناعة بعض الأوروبيين أن تقام في الخليج العربي وبوجود سلمان بن إبراهيم سوف يفوت عليهم هذه الفرصة ولن يسمح إطلاقاً بسحبها! على الأقل يكون التنازل من باب التضامن العربي، ولكن هذه هي الحياة وعلينا أن نتقبلها بمرها، وحلوها.
إلا أننا يجب أن نعترف لك جميعاً بأننا فخورون بك فزت أم
لم تفز! وأثبت للعالم سمو أخلاقك الرفيعة عندما توجهت للفائز لتقدم له التبريكات على الرغم من علمك بأنها لم تكن عادلة بسبب تخاذل البعض، ومع هذا قدمت له التهنئة، وهذه اللفتة هي قمة النضوج والتسامح التي يتصف بها شعب البحرين.
وبما أن صفحة الملتقى غير رياضية فإننى أرغب أن أوضح لبعض القراء أن سلمان بن إبراهيم هو رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي تخرج من جامعة البحرين في عام 1992م ونال شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي، اخيراً لا يسعني إلا أن أقول «كفيت ووفيت يا بطل البحرين، وان جرسك الذي تركته في سويسرا مقر الاتحاد الدولي ينبههم بالاستقامة وان البحرين بانتظارهم في الجولة المقبلة»!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا