النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

أول التواصل

المدرسة الذكية

رابط مختصر
العدد 9820 السبت 27 فبراير 2016 الموافق 18 جمادى الأولى 1437

لم تعد المدرسة مجموعة من المباني المبعثرة بل أصبحت بناءً متكاملاً شاملاً ذكياً مترابطاً، يظلله سقف واحد، في الصفوف والقاعات والصالات والممرات أيضاً، إنّ هذا المبنى المترابط يُعطي دلالةً واضحة على أنّ التعليم أصبح جزأً لا يتجزأ من الطالب والمعلم والمنهج والبيئة المدرسية، الزاخرة بالخدمات التي تساعد على التعليم والتعلم.
 في هذا الإطار درجت وزارة التربية والتعليم خلال السنوات الماضية على انشاء المدارس الذكية الصديقة للبيئة في مختلف المناطق مثل مدرسة منذر ابن ساوى الابتدائية للبنين في منطقة العكر، ومدرسة الحد الإعدادية للبنين في منطقة الحد ومدرسة غازي القصيبي الثانوية للبنات في منطقة مدينة حمد، كما ان مؤخرًا تم تسلم مدرسة جديدة ضمن هذه السلسلة من المدارس وهي مدرسة وادي السيل لوزارة التربية والتعليم، وبالمقارنة مع المباني السابقة للمدارس تغيّر شكل المباني تماماً، لتصبح أكثر مواءمة للمشروعات التربوية التطويرية ولمتطلبات التربية الحديثة، ففي الممرات بين مرافق المدرسة أصبحت الآن أكثر اتساعاً من الممرات في المباني المدرسية السابقة، حيث أنّها لم تعد مجرّد معبر بين صف وصف أو غرفة وغرفة، بل أصبحت هذه الممرات مساحات واسعة من أجل أن تكون قاعات لتدريب المعلمين وتنظيم الفعاليات، لأنّ المعلمين وفقاً للتربية الحديثة يجب أن يحصلوا على تدريب مستمر أثناء الخدمة، أي خلال تواجدهم في المدرسة من خلال حصص التنمية المهنية وهو ما يجب توفيره في المدرسة، وبقيادة المعلم الأول والمدير المساعد والمدير ورئيس المدارس وغيرهم.
كما أنّ المباني في مثل هذه المدارس أصبح عموديًا مؤلفا من أكثر من طابق، مزودًا بمصعد كهربائي وهذا ما يميز المباني المدرسية الحديثة، لكي تستوعب عدداً أكبر من الطلبة في مساحة اقل ولكي تُسهل حركة نقل طلابنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ما بين الصفوف والساحات، بالإضافة إلى المساحات الواسعة للملاعب والمرافق الأخرى، إنّ شكل المباني المدرسية لم يتغيّر لمجرد التغيير فقط، وإنما التغيير كان ناجماً عن تغيّر في الأدوار التربوية، التي أصبحت المباني مطالبة باستيعابها، ان التحول الى المدرسة الذكية هو جزء لا يتجزأ من رؤية الوزارة لتطوير التعليم واستخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات التعلم والتعليم، إضافة الى خفض التكلفة العامة من الناحية الاقتصادية وتجهيزها الذي اصبح يراعي الجوانب الجاذبة للطلبة مثل الألوان والاشكال ونوعية المواد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا