النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

جلالة الملك ولقاؤه بإعلامي الوطن

رابط مختصر
العدد 9820 السبت 27 فبراير 2016 الموافق 18 جمادى الأولى 1437

للإعلام دوره ورسالته التي تعلي من شأنه إن التزم بها، وتحمله المسؤولية إن أخل ببنودها وتراخى في النهوض بها، وبطبيعة الحال فإن حديثنا ينصرف إلى الإعلام الذي يهتم بنشر القيم والأخلاقيات والسلوكيات التي تحمي وعي أفراد المجتمع وتأخذ بأيديهم إلى الرقي والتقدم في كل المجالات.. الاعلام الذي يحفظ الوحدة الوطنية ويعزز قيم التسامح والعيش المشترك.. الاعلام الذي ينبذ الفتنة الطائفية والتعصب المذهبي ويمثل مظلة لمجتمع متماسك ووسيلة بناءة لحماية النسيج الاجتماعي.
هذا هو الإعلام الذي حرص حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أن يحييه ويشد على أيدي القائمين عليه خلال استقبال جلالته لنخبة واسعة من الإعلاميين في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، حيث أشاد جلالته بالدور الرائد للإعلام البحريني ورسالته الوطنية الهادفة معبرا عن اعتزازه بدور إعلامنا الوطني، في سبيل إظهار ما تحقق على أرض الواقع من انجازات مباركة.. وهنا لابد وأن نسجل أمرا رئيسيا وهو أن اهتمام جلالة الملك المفدى بلقاء الاعلاميين، يعكس فكرا متطورا ورؤية ثاقبة من قائد اعتاد أن يكون قريبا من شعبه، حريصا على تلمس احتياجاته والاطلاع على كافة القضايا ووجهات النظر المطروحة، قائد مؤمن بقدرات الاعلام الحديث ودوره في تشكيل الرأي العام ووعي المجتمع، فكلما تقدم الإعلام بكافة وسائله في أسلوب صياغة الرسالة ومعرفة رجع الصدى كان تأثيره في الرأي العام أكبر وأوسع، مادام هذا الإعلام يعمل من منطلق وطني على تزويد الجمهور بالمعلومات الصحيحة والحقائق والأخبار الصادقة من أجل تشكيل رأي عام سليم تجاه مشكلة أو مسألة عامة.
وقد لمسنا جميعا الأريحية التي بدا عليها جلالة الملك خلال اللقاء وكيف فتح قلبه للجميع، استمع إليهم وأكد دعمه لهم، شعر الجميع بأن جلالة الملك مدرك لكافة التفاصيل ومهتم بأن يكون الاعلام البحريني في الصدارة دوما مدعوما بحضوره المجتمعي ورسالته الوطنية النقية التي تحمي وتبني مجتمعا فتيا متماسكا ومتعايشا، رسالة اعلامية عصرية تتحدث للجميع وتؤمن بحق الجميع في الأمن والسلام... شكرا لجلالة الملك على لقائه بإعلامي الوطن وحديثه إليهم، وتحية ملؤها المحبة لقائد شهد له الجميع بالحكمة والرؤية الصائبة وبذل كل جهد ممكن لإعلاء شأن البحرين وشعبها في كافة المجالات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا