النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

طاقـــات

فروســـــــية الشـــــــباب

رابط مختصر
العدد 9809 الثلاثاء 16 فبراير 2016 الموافق 7 جمادى الأولى 1437

أشارت العديد من الدراسات العلمية الحديثة، أن ركوب الخيل يعمل على ضخ الأدرينالين ورفع النبض وتحسين التمثيل الغذائي وحرق الدهون، حيث إن ساعة واحدة فقط من ركوب الخيل تعمل على حرق ما يزيد 600 سعرة حرارية، خصوصاً وأن هذه العملية - ركوب الخيل - يتطلب توازنا جيدا وتنسيقا وتكيفا مع حركة الجسم بعد أن ثبت أن العضلات وعمليات التفكير المطلوبة من أجل تحقيق التوازن على ظهر الحصان، تساعد في تحسين الحركة القوة الأساسية وتطوير التوازن والتنسيق، ولا سيما في تعزيز العضلات وتسريع رد الفعل ومنع تقلص العضلات وزيادة حركة المفاصل وتعزيز نظام القلب والأوعية الدموية وتنظيم الدورة الدموية وتحفيز التكامل الحسي وتطوير المسؤولية والصبر والانضباط الذاتي وزيادة الثقة بالنفس وتحفيز الأعضاء الداخلية وحرق السعرات الحرارية بمعدل 5 سعرات حرارية في الدقيقة الواحدة.
واقع الحال، أن رياضة ركوب الخيل أو الفروسية - في وقتنا الحاضر - تعد واحدة من الرياضات العالمية التي عرفها الإنسان في سائر المعمورة التي يمارسها أغلب الشباب على ظهر الخيول في سباقات التحمل وسباق الحواجز وغيرها، التي تلقى صدى عميقا لدى هذه الفئة وتغرس في نفوسهم الشجاعة والتحمل والصبر واستثمار أوقاتهم واكتشاف مواهبهم واستغلال أوقات فراغهم، باعتبارها هواية ممتعة ورياضة جيدة تمكنهم من تعلم المسئولية ومرونة الترويض وزرع الثقة وترسيخ الشعور وطيب الاستمتاع وتقوية التواصل مع الطبيعة ومراقبة الحيوان ورعايته وتنشيط الذاكرة ومواجهة التحديات وتناغم المشاعر الخاصة. وقد سبقهم في ذلك قدماء العرب الذين كانوا يدربون أبناءهم الشباب منذ نعومة أضفارهم على ركوب الخيل التي لا تأتى إلا بالتجربة الطويلة والممارسة الفعلية لقيادة المعارك واستعمال أساليب الكر والفر وطرق القتال المتنوعة، حتى مجيء الإسلام الحنيف الذي مارس فيه العرب الفروسية بتفاخر وتباه عند شبابهم.
تبقى رياضة ركوب الخيل Equestrian وسباقاتها مثل الترويض والجري والقدرة والتحمل وقفز الحواجز وغيرها من الرياضات - وفق ما أظهرته آخر دراسة ألمانية - تعود بفوائد جمة على العديد من الأمراض. هذه الرياضة علاج ذا تأثير إيجابي كبير لأمراض الظهر والمفاصل وعيوب القوام عند امتطاء ظهر الحصان - الذي يتنوع بين كحيلة العجوز والحمدانية والصقلاوية والطويسة والملولش والشويمة وكروش والكري وكحيلة العاديات والمعنقية والشوافة والعبية والدهمة والمصنة - وتنشيط معظم أجهزة البدن الداخلية خلال انتقال حركة الحصان إلى راكبه عند حركات الاهتزاز الدائمة التي تضغط الكبد بين الأحشاء وعضلات البطن ضغطاً ليناً متتابعاً كمساج لطيف يؤدي إلى تنشيط الإفراز الصفراوي ووظائف الكبد وتحسين الدورة الدموية باعتبارها علاقة جاذبة بين صياد مع فريسته!

 [email protected]

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا