النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

يوم الميثاق... أمن وسلام

رابط مختصر
العدد 9808 الإثنين 15 فبراير 2016 الموافق 6 جمادى الأولى 1437

رغم انقضاء 15 عاما على إقرار الأغلبية الكاسحة من شعب البحرين لميثاق العمل الوطني، والذي جسد في أبرز معانيه فكر ورؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، إلا أن الميثاق سيظل له خصوصية في منظومة الديمقراطيات الحديثة، وهي أنه ومنذ تدشينه، تتجدد سنويا إنجازاته من خلال مواصلة بناء المؤسسات التي تدعم الديمقراطية وتتماشى مع مبادئه في كافة مجالات الحياة، مؤكدة قلبا وقالبا أن حقوق المواطن مكفولة بنصوص القانون، الأمر الذي يجعل الميثاق، ركيزة الحياة الدستورية ومحطة في التاريخ الوطني والإقليمي يتوقف أمامها السياسيون والمراقبون بالرأي والتحليل، ليس فقط في تاريخ مملكة البحرين، وإنما في مناحي القانون الدستوري والدولي العام.
ولذلك يأتي الاحتفال بذكرى الميثاق باعتباره علامة ناصعة البياض لمسيرة الديمقراطية البحرينية، التي أطلقها ورعاها جلالة الملك المفدى، وتفخر دوما بأن الإرادة الملكية السامية حريصة على المضي قدما في هذا الطريق مهما زادت التحديات وتعمقت المتغيرات، ومن وحي هذه الإرادة وتجسيدا للعلاقة بين القائد وشعبه، يحتفل البحرينيون سنويا بيوم الميثاق، يوم الديمقراطية وتدشين العهد الإصلاحي الشامل، يوم استحق أن يحتفي به البحرينيون لأنه يومهم بالدرجة الأولى ومصدر فخرهم امام الديمقراطيات العريقة، ولأنه كذلك فإن شرطة البحرين ومن منطلق دورها المشرف في حماية وصون هذه المكتسبات، عملت بكافة أجهزتها على أن تجعل احتفال شعب البحرين بالميثاق، آمنا سالما، وهو ما عهدناه منهم دائما، ففي بلد الأمن والأمان، كان الهدوء والاستقرار السمة الأبرز، وكان الانتشار الأمني الواضح، مصدر أمن وطمأنينة تلمسها كل مواطن ومقيم، وسارت الحياة أمس بصورة طبيعية، كل موظف إلى عمله وكل طالب إلى مدرسته تظللهم راية الأمان التي وفرتها شرطة البحرين برجالها المخلصين، الذين عاهدوا الله والملك والشعب على أن تبقى البحرين أرض السلام ورمز المحبة والتسامح والعيش المشترك، ولذلك عشنا جميعا بالأمس ذكرى آمنة للميثاق، كان عنوانها الشارع المنضبط، وهو أمر ليس بجديد بالنسبة لوزارة الداخلية المنوط بها حفظ أمن الوطن، والتي يقف على رأسها راعي الامن راشد بن عبدالله آل خليفة وخلفه رجال أوفياء مؤمنون أن أرواحهم تهون أمام عزة الوطن وأمنه مواطنيه.
صحيح أن بعض الصبية المغرر بهم حاولوا وعلى استحياء اطفاء بهجة الشعب بميثاقه الوطني، رغم أن قواعد الوعي الوطني تؤكد أهمية المحافظة على المكتسبات الوطنية، إلا أن رجال الشرطة كانوا بالمرصاد لكافة محاولات غلق بعض الشوارع أو تعطيل الحياة العامة، وهو أمر أثبت أمرين اثنين لا ثالث لهما، الأول أن شرطة البحرين ستبقى مصدر فخر وحائط أمان لمجتمعها، والثاني أن كل من يحاول ترويع أحد أبناء الوطن وتشويه الصورة العامة، فهو واهم لأن نور الديمقراطية البحرينية ساطع وسيزداد لمعانا رغم أنف المغرضين والمحرضين والمتاجرين بحقوق الإنسان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا