النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

في دائرة «معرض طيران البحرين»

رابط مختصر
العدد 9802 الثلاثاء 9 فبراير 2016 الموافق 30 ربيع الثاني 1437

أسهم اختراع الطيران الميكانيكي - بعد محاولات الورقي والشراعي - في تطور المجتمع ونقله نوعيا، بعد أن عمل على تقصير المتباعدات في مختلف الأمكنة حول العالم، حيث يعتبر واحدا من الاختراعات التي تعظم إيجابياتها على سلبياتها، من حيث انها تختصر الوقت وتقصر المسافات في دائرة عملية تطويرية تشمل التجارة والبضائع والتنزه والمؤن والذخائر ومكافحة الحرائق والبحث والإنقاذ بشقيه العسكري والمدني، وتنوعها بين الشراعي والترفيهي والسياحي والاستعراضي والزراعي والتدريبي والحربي المقاتل والهجومي والقاذف والمرابط والاستطلاعي، والأعمال بقسميه الداخلي والدولي.
كما أنه يقسم زمنياً إلى مرحلة الخيال العلمي وتطوير المناطيد وتعدد محاولات التحليق الشراعي، ومرحلة رواد الطيران الأثقل من الهواء التي بدأت عمليات تحليقها بالآلات ذات المحركات القادرة على الطيران بقدراتها الخاصة من أجل تحقيق مسافات أطول وتحليق أسرع وارتفاعات أكبر، ومرحلة الحرب العالمية الأولى التي ظهرت في ساحات القتال، ومرحلة بين الحربين التي تركت عدداً هاماً من الطيارين دون عمل وفتح المجال أمام النقل الجوي التجاري، ومرحلة الحرب العالمية الثانية التي استعمل الطيران فيها بكثافة في ساحات المعارك التي تعمل بالمحركات التفاعلية والرادارات، ومرحلة النصف الثاني من القرن العشرين التي كانت الانطلاقة الأولى للنقل التجاري المدني القادر على خرق الظروف المناخية واستعمال الطيران بدون رؤية.
ساعد هذا الاختراع بأنواعه وتشكيلاته وتقسيمات مراحله الزمنية، بعيداً عن مهماته الرسمية، على استثارة ما يمكن تسميته بغريزة الطيران Aviation’s Instinct لدى الناس - ولا سيما فئة الشباب - في حب التحليق في الأجواء ومشاهدة الطيران في الهواء، بدءا من قيادة الطائرات الورقية والمناطيد الهوائية المعروفة قديما في الصين بفانوس «كونغ منغ» نسبة لأحد ضباطها، وأسراب بالونات الهواء الحار في أمريكا، وتجارب الطيران الشراعي في أوروبا، وصولاً إلى المروحيات والطائرات ذات المحركات النفاثة والصاروخية والرادارية، فضلاً عن طائرات نقل الركاب والبضائع التي انتشرت حينئذ على مستوى العالم.
وقد جاء معرض الطيران بمملكة البحرين في نسخته الرابعة فرصة واعدة للشباب لاستنهاض غريزتهم في حب الاستطلاع وعشق الاكتشاف لما توصلت إليه دول العالم الصناعية في تقنية صناعة الطيران ووسائله المدنية والحربية من جانب، وإظهار الكفاءة الشبابية المحلية المتحمسة في القابلية والاستعداد والاستقبال والاسترشاد والتنسيق والتنظيم لمثل هذه الفعاليات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من جانب آخر، الأمر الذي يضع بلدنا على الخارطة العالمية في هذا المجال الاستثماري الضخم والترويجي المهم، في جعلها بيئة جاذبة للأعمال ونقطة ارتكاز في الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية بعد ما برزت فيها الجهود الشبابية البحرينية - من الجنسين - في صورة فاعلة ومتميزة وفريدة بين الحضور والزائرين من التجار والموردين والصانعين المختصين في صناعة الطيران.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا