النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

البحرين.. بلد الأمان

رابط مختصر
العدد 9778 السبت 16 يناير 2016 الموافق 6 ربيع الثاني 1437

الأمن والأمان يسبق بكثير حاجات أساسية في حياتنا، فحين تأكل أو تشرب وأنت مطمئن البال وتغمرك السكينة، يكون للأمر معنى أكبر بكثير من أن تفعل ذلك وأنت خائف أو مضطر، وفي اللغة وتحديدا في معجم المعاني، نجد أن «أمن الرجل: اطمأن ولم يخف وأمن البلد: اطمأن أهله» ما يعني أن الاطمئنان هو بوابة الأمن والأمان، بمعنى أكثر وضوحا أن المواطن هو أفضل فرد يمكنه أن يحدد لك درجة الأمان التي يشعر بها، وحيث إننا بلغنا هذا المستوى من تحديد المعاني، فإنني أود من كل قارئ ومتابع للشأن البحريني أن يسأل مباشرة أهل الوطن وساكنيه: هل تشعرون بالأمان في البحرين؟ ولعلي لا أكون مصادرا على أحد حين أقول إن الإجابات ستكون مفاجأة لكثيرين ممن عاشوا أوهام إعلام مضلل وباعوا عقولهم لأقلام مسمومة في حين أن الوضع المعتاد في الشوارع سواء بالعاصمة المنامة أو المناطق المحيطة بها، يعطي معنى واحدا وهو أن البلد آمن ومطمئن وهذا هو المحك الرئيسي، والذي تعكسه مؤشرات كثيرة للغاية، منها أن العام 2015 شهد زيادة ملحوظة في نسبة حركة المسافرين القادمين والمغادرين للبحرين بلغت (8%) مقارنة بعام 2014 حيث بلغ مجموع المسافرين القادمين والمغادرين حوالي 29 مليون مسافر.
وليست هذه المؤشرات (الآمنة) إلا انعكاسا لجهد أمني، يعكس ما يتمتع به الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية من رؤية ثاقبة وحنكة أمنية أثبتت نفسها في كثير من الأزمات والصعاب التي مرت بها المملكة خاصة في السنوات الأخيرة، وكان لما لديه من شفافية ومصداقية بالتوازي مع الحزم والصرامة، الانعكاس المباشر على أداء شرطة البحرين لمهامها وواجباتها بكفاءة واحترافية، واللافت أنك لا ترى (مظاهر أمنية) في الشارع لأن الشرطة البحرينية تعمل بمفهوم عصري وهو تحقيق الأمن للدرجة التي يصبح فيها الأمر إحساسا وشعورا بالطمأنينة. وهي أمور تعني في المجمل، أمرين رئيسيين: الأول أن هناك سيطرة أمنية وتعاملا فعالا مع أي خروقات أو تجاوزات، والثاني: وجود مؤشرات ومظاهر عديدة تجعل كل مواطن ومقيم وزائر للبحرين آمنا ومطمئنا، وفي الوقت ذاته يثق في الواقع الذي تراه عيناه ولا يعطي آذانا للمتربصين والسوداويين وإعلامهم الرديء الذي لا يعرف للضمير سبيلا، وليست هذه نصيحة بقدر ما هي إقرار بواقع، وحتى لا يكون البعض عرضة لمقولة الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون «من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئا فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى الأثمان».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا