النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

النافذة

محمد عبدالملك.. قامة

رابط مختصر
العدد 9777 الجمعة 15 يناير 2016 الموافق 5 ربيع الثاني 1437

سبق وأن قلت هناك من البشر عندما تقف أمامهم ما عليك إلا الاستماع والاحترام لهم، وإن صادف وفي يدك قلم أو سيجار فما عليك إلا أن ترميها في حضورهم! محمد عبدالملك أحد هؤلاء الرجال لما يمتلكه من (كرايزما) شخصية فرضها على الأقل على أهالي الحورة الذين يعرفونه خير معرفة، وتجعل من يقابله مجبراً على احترامه.
ولقد ذكرت في كتابي (حكايات من الحورة) في أحد القصص عنه وقلت، «حتى أشرس كلاب الحورة كانت تحترمه»! إنه نموذج قل مثيله ليس في الحورة فقط، بل على مستوى المملكة جمعاء، وأنا لست مبالغاً في ذلك والدليل ما تشرفت به أسرة الكتَّاب ومركز كانو الثقافي، وتشرف بهم، عندما أقاموا له تكريماً يليق بسمعته، وسمعتهم، احتفاءً بخمسين عاماً من العطاء في المجال الأدبي وهو أول من كتب القصة القصيرة والرواية الحديثة في البحرين!
أليس هذا يكفي عندما قلت إنه قامة من قامات البحرين والتي شرفها على مستوى الوطن العربي، وبحضور من؟ من خيرة النقاد الذين استضافتهم البحرين لتقييم أعماله الأدبية وهم الناقد الدكتور عبدالله إبراهيم من العراق، والدكتور سعيد يقطين من المغرب، والدكتور فهد حسين من البحرين، وأقيمت هذه الحلقة النقاشية في أسرة الأدباء والكتَّاب وبحضور شخصيات مهتمة في المجال الأدبي، وقد جمعت هذه الأوراق الدراسية النقدية وأطلق عليها (دراسات في تجربة محمد عبدالملك الأدبية) بالتعاون مع وزارة شؤون الإعلام مشكورة على هذا الدعم.
ولم تكتفِ الوزارة بذلك بل كان ممثلها في الحفل يوسف محمد مدير المطبوعات قد أعلن للجميع بأن الوزارة قد تطبع جميع مؤلفات الكاتب محمد عبدالملك، بالأضافة الى ما سيؤلفه مستقبلاً إكراماً لعمله الوطني، وإكراماً لمسيرته التي بدأها منذ ستينيات القرن الماضي بكتابة القصة والرواية.
وفي الاحتفالية التي أقيمت في مركز كانو ألقى الأستاذ والشاعر علي عبدالله خليفة كلمة قال فيها: «إن تقليد محمد عبدالملك وسام الإبداع البحريني لشخصية أدبية وفكرية أثارت بصمت الحركة الإبداعية في البحرين بمسميها الخاص، وتفردت على مدى أكثر من خمسين عاماً بالعمل الدؤوب الهادئ على تحصيل ثقافة عامة غنية».
كما ألقى رئيس مجلس ادارة أسرة الأدباء والكتَّاب الشاعر إبراهيم بوهندي كلمة بالمناسبة جاء فيها: «محمد عبدالملك أحد الرموز المؤثرة في المشهد الثقافي على أرض البحرين الحبيبة»، ثم ألقى شقيق المحتفى به بدر عبدالملك كلمة أسرة الأديب، وبعدها عرض فلم تسجيلي لشهادات أصدقاء الأديب وعرض سهرة تلفزيونية «موت صاحب العربة» وفي نهاية الأمسية الثانية التي أقيمت في مركز كانو الثقافي تسلم محمد عبدالملك وسام الإبداع البحريني الذي لا يهدى إلا لمن يستحقه، وبو جابر أحدهم الذي مثل أهالي الحورة وعطاءهم للبحرين وهو خير سفير لهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا