النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

انتهى موسم السياحة يا معارضة!

رابط مختصر
العدد 9763 الجمعة 1 يناير 2016 الموافق 21 ربيع الأول 1437

لم نتفاجأ من الحكم الذي أدان المدعو عبدالرؤوف الشايب الذي صدر بحقه من قبل المحكمة البريطانية والذي قضى بحبسه خمس سنوات بعد ان أُدين بأنه يسهم، ويدعم الارهاب في البحرين مستندين على الوثائق التي كانت بحوزته والتي أظهرت باليقين والإثبات ضلوعه في ادارة شبكة ارهابية تخطط لاغتيالات رجال الأمن وبث الرعب بين المواطنين، كما حدث في عدة مناطق وآخرها الهجوم الذي تبنوه في جزيرة سترة وأدى الى استشهاد رجلين من قوات الأمن.
ويعد هذا الحكم الذي صدر بحق المدعو الشايب ضربة موجعة لفصائله التي تأتمر بأمره، وفي نفس الوقت هي كارت أصفر بمعنى إنذار لمن يتعاون معه في الخارج وينبههم بأن مصيرهم كمصيره اذا ما استمروا في هجومهم على البحرين، وهجومهم بالتلفظ على الشخصيات البحرينية الرسمية وغير الرسمية كما حدث مع سفيرنا في لندن الشيخ فواز بن محمد آل خليفة والعميد الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة عندما حاول بعض الزمرة ممن يحلو لهم العيش في لندن مستفيدين مستغلين الوضع الديمقراطي بالخطأ، ليتهجموا على من يختلف معهم، ونسوا ان فعلتهم المشينة لن تذهب سدى وسوف يدفعون ثمن فعلتهم، وبالفعل تحركت وزارة الداخلية متمثلة بالشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة للسفر الى بريطانيا ليلتقي بوزير الداخلية في لندن لوقف هذا العبث الارهابي.
كما سافر رئيس الأمن العام الى لندن والتقي بوزير الداخلية ايضاً، ولا نعلم ماذا دار بينهم، ولكن نحن على ثقة بأنهم قد تطرقوا الى التجاوزات التي يرتكبها المتطرفون اتجاه مسؤولينا عند سفرهم الى بريطانيا لوقف هذه التجاوزات وإلا سينعكس على العلاقات البحرينية البريطانية والسياحة بشكل عام وسوف يمتنع المواطنون من السفر الى لندن اذا لم يتم محاسبتهم، وسوف يتضرر اقتصادياً من هذا الفعل.
نحن ايضاً على ثقة بأنه لن يتكرر مرة أخرى من قبلهم وإلا فالعقاب ينتظرهم وهو إما السجن أو طردهم من لندن.
وهذه نهاية حتمية لكل متطرف، وحاقد، وغير واعٍ في أبجديات العمل السياسي والذي يتطلب نفساً طويلاً في تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية واجتماعية، وهذا الشيء الذي لم يدركوه ممن أطلق عليهم بالمعارضة التي لبست ثوب الطائفية قبل ان تتعلم معنى الديمقراطية، والوطنية والدليل على ذلك موقفهم الانتهازي اتجاه رفاق دربهم في الانتخابات النيابية عندما هاجموا أصدقاءهم، وأقصوهم من دوائرهم بطرق غير اخلاقية ولا مهنية.
وهناك شواهد لا ينكرها إلا المتعصب وبرر فعلتهم في إقصاء رفاقهم، والشواهد كثيرة، وليسمح لي القارئ أن أسأل من أسقط الأستاذ ابراهيم كمال الدين، من أسقط الدكتور حسن مدن، من أسقط الدكتورة منيرة فخرو ولو أرادوها أن تنجح لوافقوا على ان تترشح في منطقتها عالي! كل هذا دليل دامغ على ان الوفاق وتوابعها ما هم إلا أفراد انتهازيون على المستوى الشخصي والوطني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا