النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حيوية «بصمة شباب لرعاية الأجيال»..

رابط مختصر
العدد 9753 الثلاثاء 22 ديسمبر 2015 الموافق 11 ربيع الأول 1437

ترتكز رعاية الأجيال على أهداف وفلسفة الحياة في المجتمع المحيط، عبر التنشئة الاجتماعية لهم كأفراد وكأعضاء في جماعات، وغرس خصائص الإيمان بالأهداف المشتركة والعمل الجماعي، ونبذ الأنانية والتعود على ممارسة التفكير الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة، واحترام النظم العامة واتباعها، وتجنب التمرد عليها، والمشاركة في برامج الخدمة العامة وتنمية الشعور بالانتماء والمسؤولية الاجتماعية والمشاركة الفعالة في برامج تطوير المجتمعات المختلفة، والقدرة على ممارسة القيادة والتفكير الواقعي الواعي لحقائق الأمور. وكذلك اللياقة البدنية بممارسة أنواع الرياضة التي تحافظ على بنية الجسم والإحساس بالمكانة التي تحفز الشباب على العطاء الدائم داخل مجتمعاتهم. إضافة إلى تنمية إحساسهم بمسؤولياتهم نحو زيادة الإنتاج بالاهتمام بالرعاية الصحية والرياضية، وتوفير فرص التدريب لزيادة مهاراتهم ووعيهم بأهمية دورهم في الإنتاج وتدريبهم على تحمل المسؤوليات وتبعاتها. علاوة على توفير الحوافز المادية والمعنوية وفرص الترفيه وشغل أوقات الفراغ ومساعدتهم على مواجهة المشكلات وإشباع الحاجات الأساسية وتنميتها مثل الحاجة إلى الانتماء والمنافسة والتعبير الابتكاري وخدمة الآخرين والشعور بالأهمية وممارسة الخبرات الجديدة.
تعتبر رعاية الأجيال Generations Care ضرورة اجتماعية، على اعتبار أن قوة المجتمع وتماسك بنيانة وسلامة أخلاقه ومتانة علاقاته وقوة مؤسساته، تتطلب جيلاً من الشباب المتشبع بثقافة أمته، المفتخر بتراثها، المحافظ على عاداته وتقاليده، المتمسك بقيمه، المنصاع لقوانينه، المساهم في دفع عجلة التغيير الاجتماعي إلى أفضل السبل من أجل تكوين الأجيال الشبابية الحقة في التربية السليمة والرعاية الصالحة على أسس من القيم السامية والمثل العليا والحاجات الضرورية والأهداف المجتمعية. ولا ريب بأن مفاهيم الرعاية للأجيال والناشئة قد تعددت مرحلياً وعمرياً بمزيج من العطاء والحيوية، على اعتبار أن شخصية الشباب تنمى بالتجارب الاجتماعية التي يحياها ويصنعها المحيط، وأن مستقبل هذا المحيط وتقدمه يعود لتعبئة الجهود الخالصة لهم وتنظيم استخدامها بفاعلية في مواجهة المشكلات والصعاب التي تعترضهم.
وتأتي تجربة «مركز بصمة شباب لرعاية الأجيال» بالمحرق، واحدة من التجارب البحرينية الناجحة التي كان لها السبق في العديد المشاريع والأنشطة وجملة البرامج والفعاليات المقامة على مدار العام، والتي تنوعت وفق تناغم متوال بين دروس المراجعة والتقوية لما قبل الامتحانات لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وبين تنظيم المسابقات والفعاليات الرياضية بين المراكز الشبابية والمساجد والجوامع في مدينة المحرق، وإلى إقامة الدورات العلمية حول الثقافة الإسلامية والسيرة النبوية الشريفة التي تغرس القيم والأخلاق في نفوس الناشئة، علاوة على تدشين الرحلات الترفيهية والدورات الكشفية التي تكسبهم فنون وأساسيات الاعتماد على الذات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا