النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لا بديل عن الأمل والتفاؤل

رابط مختصر
العدد 9750 السبت 19 ديسمبر 2015 الموافق 8 ربيع الأول 1437


تمر الأيام والسنون ومعها تنتعش الآمال في غد أفضل لأن الإنسان بطبيعته متفائل ومتطلع للمستقبل، وإذا كنا نتأهب لوداع العام 2015 بحلوه ومره، بابتساماته ودموعه، بنجاحاته وإخفاقاته، فإننا في الوقت ذاته نستعد للعام الجديد 2016، آملين أن يحمل لنا الحب والتسامح والأمل والتفاؤل.
ولن يكون ذلك إلا من خلال القراءة المتأنية في كثير من الأحداث والقضايا، التي شهدها العام 2015 فمنا من عاش تجارب ناجحة وكانت مصدر سعادة له ومنحته مزيدًا من الثقة في نفسه، ومنا من عاش تجارب قاسية ومؤلمة، غير أن الحكمة تقتضي أن نتعامل مع كل هذه الأمور بنظرة إيجابية، تساعد على البناء، فليس بإمكان الأحزان واجترار المآسي واستذكار الماضي، إصلاح الوضع، وإنما من الممكن توظيف هذا الماضي في بناء حاضر أفضل والإعداد لمستقبل أكثر سعادة، حيث إنه كلما قفز الإنسان على أحزانه وذكرياته واستذكر نجاحاته وإنجازاته، زادت ثقته في نفسه وقدراته على عمل الأفضل، وهذه الثقة حتما ستقوده إلى إنجازات أكثر، وهي معادلة طبيعية محورها الثقة والجدية، وتساعدك في رسم سيناريو متكامل لحياتك، يبعدك عن الأزمات ويزيدك قدرة على مواجهتها والتعامل معها إن تعرضت لها.
ولعل هذه المنهجية في التفكير والتي تؤهلنا لدخول العام الجديد وكلنا أمل في غد أفضل، تستدعي منا أن نعمق نظرتنا للأمام من خلال تصفية النفوس وتنقيتها مع تعديل سلوكياتنا وممارساتنا بما يتفق مع هذه الروح الطيبة وهو ما يتحقق بالاتجاه نحو أولئك الذين يفكرون بواقعية وينظرون للمستقبل بإيجابية من خلال الدعوة للخير والمضي قدمًا في أفعاله.
باختصار.. لا بديل عن الأمل والتفاؤل كسبيل ناجح في التعامل مع الحاضر والمستقبل، وأول إشارات الأمل التعامل مع الآخرين بحب والتفاعل معهم بابتسامة تخفي وراءها عشقًا للحياة.. تمنياتي لكم بعام جديد وسعيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا