النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

اعتزازنا بيوم الشهيد

رابط مختصر
العدد 9746 الثلاثاء 15 ديسمبر 2015 الموافق 4 ربيع الأول 1437

خلال افتتاح حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله، دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى، أصدر جلالته أمره السامي، بأن يكون يوم السابع عشر من ديسمبر من كل عام يوما للشهيد، احتفاءً وتكريمًا للشهداء، وتقديرًا واعتزازًا بما قدموه لوطنهم ولأمتهم من تضحية في ساحات الشرف والفداء، وليكون هذا اليوم جزءًا من ذاكرة الأجيال عبر الزمن لاستذكار من خدم الوطن العالي وضحى من أجله.
لقد شهد تاريخ البحرين عبر مراحله المختلفة تضحيات كثيرة، من أبنائها الأشاوس في سبيل الدفاع عن استقلالها وسيادتها وأن لا تكون لقمة سائغة لكل من تسول له نفسه، تلك التضحيات كانت بالنفس والنفيس من أجل رفع راية البحرين عالية خفاقة، بقيادة آل خليفة الكرام، وقد سطرت قوة الدفاع البحرين في هذا المجال أسطرًا من نور في التاريخ الحافل بالأمجاد وبالإنجازات، سواءً على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو الدولي، وهذا يعود إلى النظرة الثاقبة لجلالة الملك المفدى حفظه الله، بأن يكون لدى مملكة البحرين مؤسسة عسكرية تكون الحصن المنيع للدفاع عن سيادة واستقلال مملكة البحرين، وكذلك جهود معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة التي لا تخفي على أحد، وإشرافه على هذا القطاع الحيوي المهم والتي أثمرت جهوده في صقل منتسبي قوة الدفاع البحرين الجاهزية والحرفية في إتمام أي مهمة يسند لها، أضف إلى ذلك فإن تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، قد سجل أيضًا خلو سجل قوة دفاع البحرين من أي أخطاء مهما كان نوعها، بل أكد على القدر العالي من الاحترافية التي يتمتع بها منتسبو هذه المؤسسة العسكرية البحرينية المتميزة.
إن تخصيص هذا اليوم ليكون لذكرى الشهداء، هو بمثابة شكر وعرفان للذين ضحوا من أجل البحرين وقيادتها وشعبها ومن واجبنا كذلك أن نستذكرهم بكل بالمحبة والاعتزاز، فهم من دافعوا عنا وعن أمننا وذكراهم خالدة بإذن الله لا تمحى، وهذا اليوم سيكون تذكرة لنا جميعًا بأن للشهداء مكانة في قلوبنا وعقولنا وفي ذاكرتنا..
ختامًا لا نمتلك إلا أن نرفع إلى جلالة الملك المفدى كل معاني الشكر والتقدير على تفضل جلالته بأمره السامي باعتبار يوم 17 ديسمبر يومًا للشهداء الأبرار، كما نرفع إلى كل أسرة في مملكة البحرين، استشهد أحد أبنائها في ساحة الشرف كل معاني المحبة والتقدير، ونقول لها: أنتم فخر البحرين وأهلها، فالتاريخ قد سطر بأحرف من نور أسماء الشهداء الأبرار للدفاع عن المملكة، وإلى كل ابن وابنة شهيد نقل افتخروا بآبائكم فهم قدموا أرواحهم زكية لتنعم البحرين بالأمن والأمان، إن البحرين وشعبها تشكر أسرة الشهيد لما قدمه من تضحية لأجل البحرين وشعبها، ولذلك لن ننساهم أبدًا.
] كاتب بحريني

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا