النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

حملة «أصيل» الشبابية

رابط مختصر
العدد 9725 الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 الموافق 12 صفر 1437

يقول الشاعر:
أحزان قلبي لا تزول
حتى أبشر بالقبول
وأرى كتابي باليمين
وتقر عيني بالرسول
فإذا ما استقر اليقين والإيمان في قلب الإنسان، فإنه يندفع ذاتيا لتكييف الواقع الذي من حوله وتغييره وتبديله إن لزم الأمر بعد استقراره ويقينه وإيمانه، من أجل أن تطابق الواقع الإيجابي الذي في حسه، باعتباره الحافز الذي يدفع بطاقة الإنسان لأداء عمل معين من أجل بلوغ غاية محددة، محتملا كافة الصعاب لتحقيق الهدف. وأبيات الشاعر تؤكد على الروح الإيجابية التي لا يهدأ لها بال، ولا تنطفئ لها جذوة، ولا تكل ولا تمل، حتى تحقق هدفها الذي تسعى إليه وتصل لغايتها المنشودة، خصوصا وأنها – أي الإيجابية – بدت من القواعد الإرشادية التي تتخذ من العلوم والمعارف والإقناع والتواد ركيزة نحو الرضا المقبول والسعادة المنشودة.
أورد الخبراء والمختصون بفنون تنمية الذات البشرية، بأن الإيجابية الشبابية Positive Youth إشارة لمجموعة المهارات المكتسبة التي تمكن الشباب من التغلب على مشاكلهم، وبداية طريق النجاح الذي يتبرمج فيه عقل الشباب إيجابيا من أجل أن يؤدي أعمالا إيجابية، باعتبارها نمط تفكير يساهم فى تحديد نمط معرفة المشكلات التي قد تواجه الشاب ونمط التفكير اللازم لحلها، وأسلوب العمل المطلوب لتنفيذ هذه الحلول في الواقع بعد اختيار المهارات الايجابية التي تساعد على النجاح، وتكرارها وكتابتها، ومراقبة الأفكار والمهارات واستبعاد السلبية منها، فضلاً عن تحديد الأهداف وترتيبها حسب أولويتها، ومن ثم التمييز بين الأهداف الممكنة والمستحيلة، وبين اكتساب المعارف والمهارات، والتخلص من السلبي منها بالتلازم مع الهدوء والاسترخاء والتأمل الموضوعي، وبرمجة العقل الباطن على التفكير الايجابي، إضافة إلى البحث عن الجوانب الايجابية لكل أمر من أمور الحياة والانتقال من التقييم السلبي إلى الايجابي وتحفيز الذات وبرمجتها بتأكيدات ايجابية مفترضة!
وقد جاءت حملة «أصيل» التي أطلقها مشروع تمكين البحرين عام 2009م لتستهدف سلوكيات العمل الايجابية وترسيخ الرغبة في تطوير سلوكيات العمل لدى الشباب البحريني لإيجاد برنامج وطني لتعزيز المبادئ الإيجابية لديهم وتعزيز امكانياتهم، باعتبارها مبادئ وسلوكيات إيجابية وأخلاقيات عمل تحسن الصورة الذهنية عندهم في القطاعين العام والخاص، مرتكزة على الموروث الأصيل في الإنسان البحريني الذي عرف بعطائه واجتهاده وإخلاصه والتزامه بقيم العمل والإبداع في شتى المجالات والقطاعات، وصولاً إلى خلق جيل شبابي متمرّس علميًا وأخلاقيًا، ومتمكن عمليًا ومهنيًا على خوض غمار الحياة ومجابهة التحديات العصرية والمنافسة العالمية بعد تسلحه بالكفاءة العلمية والعزيمة القوية والأخلاقيات الناجحة التي تتمثل في الجذور الراسخة للأصالة البحرينية العريقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا