النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

جلالة الملك.. زرعتَ فحصدتَ

رابط مختصر
العدد 9680 السبت 10 اكتوبر 2015 الموافق 26 ذو الحجة 1436

فخر لأي وطن ثباته في الدفاع عن الحق والعدل وأمان البشرية وفخر لأي شعب أن يكون قائده، يملك دروب الحكمة والثقة بشعبه ولديه رصيد من الخبرة والحنكة السياسية والتي تجد مردوها في قناعة قادة العالم بصدق رؤيته وتفكيره المبني على حقائق وقواعد إقليمية راسخة.. ولذلك من الطبيعي أن يعتز المجتمع البحريني بقائده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لأنه استطاع أن يجعل للبحرين قيمة وقامة، وهاهو اليوم يرى ثمرة ما زرع بعد أن وضع اللبنة الأولى لقوة دفاع البحرين، هذا الصرح الشامخ والذي أصبح بفضل رعاية جلالته، جيشا لا يستهان به في المنطقة.
نقول ذلك بمناسبة عودة (قوة الواجب/1) من أبطال قوة دفاع البحرين إلى أرض الوطن بعد أن أدت مهمتها السامية بكل شجاعة وإقدام في جمهورية اليمن الشقيقة، ضمن قوات التحالف العربي المشترك، لتحل مكانها مجموعة أخرى من قوة الدفاع، وهو دليل واضح على أن مملكة البحرين، ستبقى رمزا للعطاء والتضحية من أجل أمتها ورقما رئيسيا في المعادلات العربية والإقليمية، فمكانة الدولة ليست باتساعها الجغرافي أو ثرواتها المادية، وإنما بحكمة وخبرة قائدها وعلاقته مع شعبه وقدرته على أن يجعل لها الموقع اللائق والقدرة على النفوذ والتأثير عبر علاقات دولية محكمة. نعم، كان بواسل قوة دفاع البحرين، على أعلى قدر من المسؤولية خلال مشاركتهم بعمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل باليمن، وحققوا بطولات سيسجلها التاريخ كعلامات داعمة ومساندة للحق والعدل. وبالتوازي مع هذا الانجاز الوطني، كان هناك انجاز آخر مختلف يعكس في جوهره خصوصية المجتمع البحريني وحيويته، ويكشف عن أزهى علامات علاقة القائد بشعبه، فما حققته مجموعة الواجب التابعة للحرس الملكي بقوة دفاع البحرين وعلى رأسها سمو العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي وسمو الرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، يثبت واقعا عمليا وهو أنهما خير قدوة لشباب البحرين، وأن مسيرة العطاء والتضحية في الأسرة الحاكمة الكريمة، ممتدة عبر الأجيال، يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد وهو نهج قويم وسنة حميدة يجدر بكافة أبناء البحرين أن يفاخروا به ويتباهوا بقيادتهم التي تعمل انطلاقا من إرادات شعبها وطموحات أبناء الوطن وتطلعاتهم نحو غد أفضل، وكما يقول المثل الاسكتلندي (اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا