النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

النافذة

«وطن لا تحميه لا تستحق العيش فيه»

رابط مختصر
العدد 9658 الجمعة 18 سبتمبر 2015 الموافق 4 ذو الحجة 1436

شعار تضعه القناة السعودية من ضمن قنواتها وقد اعجبني هذا الشعار لما يحمله من رمز للمواطنة وعلى جميع المستويات، ولجميع مواطني العالم «وطن لا تحميه لا تستحق العيش فيه» وربما هذا الشعار الذى اشاهده انا وغيري هو ما يدفعنا للتساؤل حول العبث اليومي الذى تقوم به حفنة من الشباب المغرر بهم ويدفعهم الى مزيد من الفوضوية الأمنية والتى تنعكس آثارها على رجال الأمن والمواطن والمقيم.
 وآخرها ما حدث من تفجير في منطقة كرانة وأدى الى استشهاد رجل أمن وجرح مواطن وطفلة، هذا العمل الاجرامي والذى يأتي بمباركة القوى الظلآميه في الخارج والداخل هو ما يدفعنا الى إعادة وصياغة وحاجة هذا الشعار التوعوي والذى يتطلب منا استغلآله بشكل ايجابي وفعال، ولذلك اعتقد بأننا بحاجة ماسة لنشر هذا الشعار في جميع انحاء البحرين ليصبح شعارا يردده جميع المواطنين والمقيمين وبجانبه الأرقام التابعة للأمن العام لتسهيل اتصال المواطن عندما يرى شيئاً ويتوقع من حدوثه ان هناك ما يلزم الابلآغ به، كجسم غريب أو غيره.
ولكي يكون التواصل إيجابياً مع وزارة الداخلية لمن يتلقى هذه المكالمات فعليها ان تعيد النظر في اسلوب عملها في التعاطي مع المتصلين، لأن الوضع الحالي لا يشجع المواطن في التواصل مرة ثانية مع الوزارة في حالة رغبته بالاتصال معهم عندما يشاهد موقفا «جسم غريب» ويريد الإبلاغ عنه.
 يقول احد اصدقائي عندما شاهد حافلة أسفلت متوقفة في موقع غير آمن ومن الممكن العبث بها، او حرقها اتصل على رقم 999 طوارئ الداخلية واخبرهم عن الحافلة، ويقول يا ليت لم اتصل! يقول تصور كل عشر دقائق يتصلون بي واحد يقول حدد المكان، وواحد يقول قبل عذاري او بعد عذاري، وواحد يقول على اليمين او اليسار، ولم يكلفوا انفسهم بارسال الدورية الموجودة هناك!
هذا الأسلوب حتى ولو كان صحيحا لا يرغب فيه المواطن لأنه يزعجه في الأساس ولذلك اتمنى من القائمين على هذا القسم مراعاة المتصل، ومن ثم شكره على الاتصال، وليس ازعاجه بما لا يخصه من تفصيلآت وغيرها.
 عودة لشعارنا وهو عنواننا، وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه، وأنا اضيف إن لم ندعم وطننا فمن ندعم، اتمنى ان ارى هذه الشعارات قد ملأت الشوارع قبل ان تملأها الشعارات الطائفية وهذا اقل مما يتوجب علينا فعله، فهل يجد هذا النداء اذناً صاغية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا