النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

نعم.. بيعةٌ وطنيةٌ عن طيب خاطر

رابط مختصر
العدد 9633 الإثنين 24 أغسطس 2015 الموافق 9 ذو القعدة 1436

 

 

لقد كانت بالفعل «بيعة وطنية لجلالة الملك عن طيب خاطر» حملت في أعماقها حباً وولاءً واطمئناناً للمستقبل، مستظلة بالعهد الميمون لملك القلوب حمد بن عيسى آل خليفة.. بيعة عفوية حركتها مشاعر الحب الفياضة وجسدتها الملحمة الوطنية التي امتدت على مدار شهر كامل وشارك فيها الشعب البحريني بكافة مكوناته وأطيافه وأثبت خلالها التفافه حول قيادة جلالة الملك ورفضه التام لكافة التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للبحرين.. ملحمة أطلق بدايتها الأولى الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية وسرعان ما استجاب لها أبناء البحرين ببيانات ومواقف شجاعة، جسدت معاني الوطنية في أبهى صورها.

ولأن وزير الداخلية، هو صاحب المبادرة، والتي لاقت منذ إطلاقها في 23 يوليو 2015 استجابة مجتمعية منقطعة النظير، فقد كان طبيعياً أن يأتي بالأمس «23 أغسطس 2015» ويلتقي العديد من رجالات المجتمع والفعاليات الوطنية، تقديراً منه لهذه الروح الوطنية التي انطلقت معلنةً ولاءها وبيعتها لجلالة الملك، من خلال «محبة نابعة من قلوب ومهج بادلتكم الشعور، عرفت وتيقنت بمدى تقديركم وحبكم لشعبكم. فالكل قريب والكل عزيز والجميع على مسافة واحدة».

صحيح أن الهدف، كان وقفة مجتمعية شاملة ضد التدخلات الايرانية السافرة في شؤوننا الداخلية، لكن التدفق الوطني الجارف الذي انطلق من كافة مكونات المجتمع وفعالياته، جعلها «بيعة عن طيب خاطر» لقائد وزعيم يكن مشاعر التقدير لشعبه وأبنائه، فكان منهم هذا الطوفان من الحب الجارف والولاء الوطني الخالص. كما أن وزير الداخلية ومن وحي قراءته الدقيقة للتاريخ ومراحله الفاصلة، أصاب كبد الحقيقة حين ربط بين هذه الوقفة الشعبية والموقف الوطني المشرف في 11 مايو 1970 عندما صوت أهل البحرين لعروبتها وسيادتها.. وفي الحالتين كان الرد بحرينياً خالصاً نابعاً من الوقوف صفاً واحداً وراء قيادة آمنت بشعبها وقدرات أبنائه، قيادة عملت دوماً على ترسيخ الخير والأمل وفتح آفاق المستقبل، ولذلك كان طبيعياً أن تجد كل هذا الولاء الوطني والمساندة الشعبية والمشاعر الوطنية المؤمنة بأن الوطن فوق الجميع ومصالحه العليا لا يجب أن ينازعها أي رؤى ضيقة أو مصالح فئوية.

لقد كان اللقاء المجتمعي الصريح الذي جمع وزير الداخلية بنواب وشوريين ورجال دين وفعاليات مجتمعية ووطنية عديدة، نموذجاً في الصراحة وطرح المواقف الواضحة، متضمناً العديد من الرسائل لكل من يهمه الأمر، رسائل أعطت الأمل في غد أفضل خصوصاً بإشارته إلى أن البحرين «عبرت مستنقع الطائفية والتآمر والتخريب والإرهاب» وتأكيده مجدداً على أنه «ليس هناك توجه ضد طائفة معينة ولكن من يخالِف القانون يُخالَف». رسائل موجزة الشكل عميقة المضمون، تثبت أن أمن البحرين وأمان أهلها في أيدٍ أمينة مخلصة، وأن هناك رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، مضحين بحياتهم في سبيل حماية الوطن والذي يستحق أبناؤه الكثير.. فشكراً وتقديراً لكل مواطن مخلص آمن بالعهد والولاء والبيعة لمليكنا وزعيم نهضتنا وقائدنا الملهم الذي تمكن من النجاة بسفينة الوطن في مراحل بالغة الصعوبة والحساسية، استدعت الكثير من الحكمة واتخاذ المواقف الدقيقة.. شكراً لكل الرجال الأوفياء الذين وضعوا الوطن دوماً في المقدمة وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل أمنه واستقراره، وشكراً لراعي الأمن والأمان راشد بن عبدالله وتحيةً لمواقفه الداعمة للوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا