النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

نظرية دابروسكي اتجاه فهم طبيعة الأطفال الموهوبين (1-2)

رابط مختصر
العدد 9633 الإثنين 24 أغسطس 2015 الموافق 9 ذو القعدة 1436

إنَّ مسألة الرعاية في نظرية دابروسكي تذهبُ أبعد منَ حتمية التوافق الاجتماعي والتخطيط المهني إلى التوافق النفسي وإلى الطاقة القوية «الذات أو الأنا» للصراع الداخلي في نمو وتطوُّر البناءات القيمية، وما تناولنا لها في هذه المقالة إلا نظرة جديدة تحتاج إليها أسر الموهوبين. وتتكَّون منْ جُزأيْن رئيسييْن، هما:
أولاً، المُثيرات المُتزايدة «النشاط المفرط أو الحركة الكثيرة»
• الإثارة الزائدة تحملُ معها مؤشرات إيجابية، وقدرات غير عادية في العناية والحرص على التعلم والخيال الواسع، وإمكانات غير محددة المصدر «جسدية؛ حسية؛ إبداعية؛ عقلية؛ وانفعالية».
• الإثارة الزائدة لها قوَّة، خاصة التخيلية والعقلية؛ إذ لهما علاقة إيجابية في نمو العاطفة في سنِّ الرُّشد.
• الإثارة الزائدة يُمكنُ ملاحظتها منذ الطفولة، كما انَّها غريزة أولية، وافْتُرِضَ وجود خمس مُثيرات عالية أو أشكال وتعابير منَ النشاط الزائد، وهي بشيءٍ منَ التفصيل على النحو الآتي:
1. الجانب النفسحركي: منْ حيثُ السرعة في الكلام، الحماس الزائد الملحوظ، القيام بالألعاب الرياضية السريعة، الميل نحو العمل المُضني، تنفيذ تعبيرات نفسحركة ذات طابع عاطفي متوتر، عادات عصبية، لزمات حركية، قضم الأظافر، الاستغراق في العمل مهما صغُر، والمُنافسة.
2. الجانب الحسي: منْ حيثُ المتعة الحسية في مجالات البصر والشم والتذوق واللمس والسمع، الأكل الزائد، التذوق الفني للأشياءالجميلة، أساليب الكتابة والكلمات والتعابير البلاغية، الميل للفرح والشُّهرة، والوجود في دائرة الضوء.
3. الجانب التخيلي: منْ حيثُ خصوبة الخيال، استخدام الخيال بشكلٍ مُتكرِّر، التشبيه والاستعارة، الميل نحو الخيال والإبداع، الإدراك والإحساس الشِّعري والدراماتيكي، الطاقة الروحية، مزج الخيال بالحقيقة، تذكُّر التفصيلات البصرية، والميل إلى الدراما.
4. الجانب العقلي: منْ حيثُ حبّ الاستطلاع، تركيز الانتباه، القدرة على الجُهد العقلي والاحتفاظ به، التعطُّش للقراءة، التخطيط المُفصَّل، التفكير الناقد، التفكير التحليلي، وتطوُّر هرم القيم.
5. الجانب الانفعالي: منْ حيثُ شدة المشاعر أو حدَّتها، المشاعر الإيجابية والسلبية، العواطف المتطرِّفة والمُعقَّدة، التعرُّف على مشاعر الآخرين، التعبيرات الجسدية كتوتر المعدة واحمرار الوجه والخجل وخفقان القلب، الخوف والخجل، الذاكرة العاطفية القوية، الشعور بالذنب والخوف والقلق، حساسية في العلاقات، التكيُّف بصعوبة مع البيئة الجديدة، تقييم الذات، والشعور بعدم اللياقة والغرابة.
وسوف نتطرَّق في المقالة القادمة لمستويات النمو لدى الأطفال مبررين أهمية إدراكها والوعي بها؛ لرعاية سليمة للموهوبين منهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا