النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

المعارضة بجناحيها

رابط مختصر
العدد 9623 الجمعة 14 أغسطس 2015 الموافق 29 شوال 1436

لقد اغرتني بعض الأسئله التى تلازمني كالظل اينما ذهبت والتى لم اجد لها جوابا في عقلي المتواضع وهي كما اعتقد هم من هموم المواطن نتيجه معايشتنا في هذه الظروف المأساوية التى تعيشها المنطقة، ابتداء من الكويت وتفجير مسجد الصادق وسقوط الشهداء فيه يرحمهم الله، كما تم تفجير مسجد في «الدمام» واستشهاد بعض المصلين فيه يرحمهم الله كما تم تفجير مسجد لقوات الطوارئ السعودية في عسير واستشهد بعض المصلين فيه يرحمهم الله.
كما تم في مملكتنا استهداف رجال الأمن واستشهد اثنان منهم يرحمهما الله وتعرض الباقي لاصابات متفرقة، هذه الأحداث الاجرامية والمفتعلة والتي تصب في خانة التجرد من الانسانية وسلب حق الانسان في العيش بين اقرانه، ولهذا يأتي السؤال الأزلي ومنذ بداية ظهور الاسلام ابتداء بمقتل عمر بن الخطاب ـ الفاروق ومن ثم علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعثمان وحرب الجمل واستشهاد الامام الحسين رضي الله عنه، ولم يتوقف هذا القتل حتى يومنا هذا ولكن بطرق أكثر بشاعة من خلال التفجيرات التي تحدث في المساجد أو الطرقات والتى تتبناها التنظيمات المتطرفة، وبما ان هذه التنظيمات لها اذرع في الداخل أي في اوطاننا كما لها اذرع خارج اوطاننا وتغذى من جهات البعض منها معروف للعيان، والبعض منها مازال مختفيا تحت قفاز حريري يقدم مساعداته تحت مسمى تصدير الثورة الاسلامية!
ولهذا يأتي السؤال حول ايهما اكثر خطراً على الأمن الوطني الجهات التى تعمل خارج الوطن، أم التنظيمات التى تعمل داخل الوطن وتفجر مكتسباته، وتقتل مواطنيه! هذا هو السؤال الذي ارسلته على الواتس اب وهي مجموعة تقدر بثلاثمائة شخص، بالطبع لم يجب على السؤال الكثير منهم ولكن يكفيني ما جاء من اجوبة وهي ليست بقليلة! يقول البعض ان هتلر عندما سأله صحفي من هم احقر البشر؟ قال من يبيع وطنه للغير!
الاخر يقول: التطرف والطائفية نتنة سواء جاءت من الداخل او الخارج. والداخل اذا لم يكن له ولاء للوطن فهو طابور خامس، والخارج الذي يبيع نفسه للأجنبي فهو ليس منا.
هذه عينة من الأجوبة التي حصلت عليها واتمنى ان تؤدي الغرض. قيل: ما يؤلم الشجرة ليس الفأس.. ما يؤلمها أن يد الفأس من خشبها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا