النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الدراجة النارية والشباب

رابط مختصر
العدد 9613 الثلاثاء 4 أغسطس 2015 الموافق 19 شوال 1436

تعمل الدراجة النارية باعتبارها واحدة من العربات التي تسير بعجلتين أو ثلاث ولها مقعد أو مقعدان، بواسطة محرك بنزين صغير للاحتراق الداخلي مثبت في منتصف المسافة بين العجلتين، وتحتوي على مجموعة نقل الحركة التي تنتقل الطاقة الحركية من المحرك إلى العجلة الخلفية للدراجة النارية التي تدور وتتحرك، وكذلك الفرامل التي تعمل على ايقاف الدراجة أو إبطاء سرعتها حسب رغبة سائقها، وأيضاً التوجيه الذي يساعد قائد الدراجة على التوجه يميناً أو يساراً، إضافة إلى التعليق الذي يعمل على منع أو تخفيض تأثير الهزات والصدمات الناتجة عن وعورة الطريق.
وتستخدم الدراجة النارية بين الأوساط الشبابية بكثرة في وسائل النقل الخفيفة والمواصلات بشكل عام في المدن المزدحمة، وكذلك في دوريات الشرطة والأمن العام لإمكانياتها في سهولة الحركة بين المركبات، كما تستخدم في توصيل المستندات والطرود الصغيرة، بل إنّ من أهم استخداماتها في الوسط الشبابي تنظيم السباقات التي توجد بها أنواع عديدة تصنعها الشركات لتدخل عالم السباقات مثل «الموتوجي بي» و«السوبر بايك» و«السوبر سبورت» والفئات الأخرى، حيث يشترط على سائقيها من الشباب الحصول على رخصة قيادة خاصة بعد أن يجتاز اختباراً خاصاً يوفر له المهارة اللازمة لاستخدامها، ويستلزمه استعمال الخوذة لحماية الرأس وتخفيف الضرر الواقع على الرأس، وحاجب الريح لحماية الشاب من الحوادث وتقلّبات الطقس والأتربة والوحل، والقفازات التي تكسب الكفين راحة وتحكمّاً كبيراً عند السياقة، إضافة إلى الملابس الخاصة المصنوعة من الجلد لحماية جسم الشباب بشكل كبير عند الوقوع من الدراجة.
إنّ انسيابية الدراجة النارية Motorcycle ورشاقة حركتها وصغر حجمها وسرعتها وقدرتها على المناورة، تعبر عن وسيلة نقل توفر متعة كبيرة للشباب وتسحرهم بما لها من جمهور شبابي رجالي نسائي خاص، باعتبار أنّ جمعية أصدقاء «هارلي ديفيدسن» واحدة من أكبر تجمعات عشاق الدراجات النارية في العالم التي يساهم أعضاؤها الشباب في نشر ثقافة وملابس الدراجات النارية التي باتت نمطاً حياتياً يُضاهي رياضة الفروسية.
تُطرح بين وقت وآخر ابتكارات شبابية وهوايات مبدعة يقضي فيها الشباب من الجنسين أوقات فراغهم، ومن بين تلك الهوايات «قيادة الدراجات النارية» التي أصبحت لها برامجها الخاصة ورحلاتها الدائمة التي تكون في كثير من الأوقات شاغلة لكامل يومهم، بالرغم من أنّ كثيرا منهم تحدّثوا عن مخاطرها والخوف من السرعة الفائقة التي ينطلق بها بعض أصحابها بين السيارات في الطرق السريعة، حتى بدأ الوعي المجتمعي مؤخراً وتغيرت النظرة لراكبيها وتحسنّت أطوارها كثيرًا، بعد أنْ اعتاد العديد من الشباب المهندسين والأطباء والاساتذة وأصحاب الشهادات العلمية على قيادتها كي تمنحهم نوعاً من التميز وإظهار شخصيتهم المميزة بين الأصدقاء والعامة وخاصة الفتيات من جانب، وتأثير دور الأهل في مراقبة أبنائهم وإلزامهم التّقيد بالقوانين المرورية التي تضمن سلامتهم من جانب آخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا