النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

السوق الشعبي المعاق

رابط مختصر
العدد 9595 الجمعة 17 يوليو 2015 الموافق غرة شوال 1436

لقد بحت أصواتنا ونشفت أقلامنا ونحن ننادي ونوجه شكوانا للمسؤولين، لأكثر من سبعة شهور لإنقاذ السوق الشعبي المعاق، بسبب إعاقته الهندسية، وإعاقته الإدارية، ولكن (لا مجيب) وكأن أهم مالديهم أن تسحب الشيكات وتصرف في خزانة البلدية والتي تقدر بأكثر من ستين الف دينار شهرياً! والبلدية نائمة على خراب المبنى! وهجرت رواده من البائعين، والمشترين.
وأني اتعجب كغيري ممن تسمح ظروفهم التواجد هناك باستمرار ويسأل نفسه كيف تم بناء هذا المبنى؟ ومن سمح، ووافق على خرائطة؟ وعلى سبيل المثال: هل يعقل أن يكون المبنى مشيد بدون سلالم للسطح؟ فكيف ترفع اجهزة المكيفات الى فوق المبنى؟!، وكيف تثبت صحون الفضائيات على المبنى؟! وكيف يبنى مبنى يشمل سبعمائة محل تجاري، وعدد دورات المياه لا تزيد عن عشرة! هذا من غير تواجد المستهلكين إذا ما ارادوا أن يذهبوا الى دورات المياه إن وجد هناك مستهلكين من الأساس، فأين يذهبون! ولكن مايهم المسؤولين هو أن العداد شغال، والشيكات تسحب وتوضع في خزانة البلدية.
وللعلم كل مستأجر تم ارغامه بشكل غير مباشر على توقيع عقد قام بصياغته كما ذكرت سابقاً في احد مقالاتي، بأن من كتب هذا العقد غير بحريني! وذلك لقساوته وظلمه! ومع هذا وما زال مسلسل سحب الشيكات مستمر على الرغم من الذين يمارسون عملهم ويفتحون محلاتهم لا يزيدون عن عشرة بالمئة من مجموع المحلات الموجودة، ويتذمر البعض ممن فتح محله وندم بسبب قلة البيع، مقارنة بالإيجار والكهرباء وبعض التكاليف الأخرى.
ويروي أحدهم بأنه سوف يغلق محله بعد العيد! اخيراً ارى على المسؤولين ان يوجهوا تعليماتهم للإدارة المالية حالاً لوقف نزيف سحب الشيكات من البنوك الى ان يفتتح المبنى بشكل رسمي ! وتعالج الإعاقات والمُعوِّقات في المبنى التي ربما سببها (شخص ما) ربما ما زال يمارس مهامه، وربما غادر المبنى بدون عودة، ولعلمكم ان ستمائة شخص على درب الإعاقة الذهنية طالما نزيــف الشيكــات مستمر!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا