النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

حتى المشاعر معدية

رابط مختصر
العدد 9590 الأحد 12 يوليو 2015 الموافق 25 رمضان 1436



حين تجلس مع مجموعة من المتفائلين، سينتقل تفاؤلهم لك، وكذلك حين تجلس مع يائسين وقانطين، فستكون قانط يائس.
لذلك ورد الكثير في اختيار الاصحاب والخلان، فالمرء على دين خليله فلينظر احدكم الى من يخالل، وغيرها من نصوص الموروثات العربية أو الدينية التي تواترت جيلاً بعد جيل.
وهذه مقدمة للتحذير من مجالسة ومخالطة الطائفيين الفاحشين، فمخالطتهم وباء معد، فوقانا الله وإياكم من مخالطتهم ومجالستهم.
ان الوباء الطائفي الذي استفحل في دول قريبة منا أكل أخضرها ويابسها، ولم يستطع المعالجون مداواته، فالعلاج تأخر، ودعوني أقول ان بعض من يريدون تقديم العلاج الان هم من ساهم في انتشاره.
ان من يريد ان يعتاش على هذا المرض تراه لا يرغب في ان يتجاوز أي حقبة، ويريد العدوى باقية.
ان العلاج وان جاء متأخراً إلا انه لا بد منه، حتى وإن كان الكي.
فمن يستفيد من هذا الوباء سوى من يتربصون بنا الدوائر، من يريدون مجتمعاتنا متفككة، واقتصادياتنا منهارة، فالطامعون كثر، وصدهم لا يأتي إلا بتكاتف ابناء الوطن، أما أولئك الذين ينفخون في بوق الطائفية فلن تجد لهم مكاناً حين يحمي الوطيس وتسود لغة الدم، ستراهم هم وأبناءهم يغادرون الى أماكن الامن والترفيه.
لقد حان وقت الانتباه من الغفلة، فقد طال أمدها، وظهر ألمها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا