x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

مقالات - الايام

العدد 9574 الجمعة 26 يونيو 2015 الموافق 9 رمضان 1436
 
 

الحملات التي تقوم بها إدارة المرور على الآسيويين وبعض المقيمين العرب الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة لنقل الركاب بصورة غير قانونية الأمر الذي يعتبر سرقة من أفواه من لهم الحق في ذلك، وهم أصحاب التكاسي والنقل العام، إنجاز طيب، إذ بعد القبض عليهم يتولد احساساً­ وانطباعاً­ جيداً­ عند من تضرر.
هذا الإنجاز يحسب لإدارة المرور مثلما سبقه من المواقف الإيجابية التى دأبت على تنفيذها سابقاً، واخص بالذكر ما قامت به من جهد كبير وجبار في أحداث عام 2011م من اجل تسيير المرور بشكل منتظم على الرغم مما تحمله رجل المرور من مضايقات من قبل المخربين!
أما اليوم فهناك الكثير من المواطنين ممن يتضرر من العمالة السائبة والتي تستخدم (سيارات البيكب) وهي تتنقل من حي الى آخر تبحث بين الطرقات لتقتات شيئاً مرمياً من قبل المواطنين كغسالة منتهية صلاحيتها او تلفزيون او ثلاجة أو أي شيء تستفيد منه.
لكن الظاهرة العجيبة أن هؤلاء الاسيويين عندما لا يجدون ما تقع عليه ايدهم من مخلفات إلكترونية أو غيرها تدفعهم انفسهم المريضة لسرقة أي شيء وضع امام أي منزل بشكل مؤقت! كشبابيك النوافذ الحديدية وغيرها إذ حدث ولا حرج، فكم من شبابيك سرقت من على نوافذها، وهنا ربما يقول احد القراء وما دخل المرور في ذلك؟
نحن لا نحمل مسؤولية ما يسرق على المرور، بل نطالب من مراكز الشرطة في كل المحافظات وهي الجهة المعنية من التأكد من صلاحية اقامتهم (سلوكياتهم أيضا). أما إدارة المرور فنحن على قناعة جازمه بأنهم عند فحص أي مركبة فإنها لا تخرج من المبنى الا واكتملت مواصفات النجاح فيها. كما لا يخفى علينا ان (البيكبات) التي تستخدم بأنها هي غير صالحة، وربما أن أصحابها لا يعرضونها للفحص السنوي!
ولذلك ما يطلبه المواطن من ادارة المرور وبقية الجهات المسئولة أن تركز وتراقب عن كثب هؤلاء الآسيويين ومركباتهم.
نحن مدركون ومقتنعون قناعة جازمة أن وزارة الداخلية سوف تهتم لهذا الشأن الذي يقلق المواطنين الفقراء الذين تضرروا من هذه الأفعال المسيئة التي لا يرضاها أي عاقل.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد