النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رفقـاً بالمتعـافين

رابط مختصر
العدد 9573 الخميس 25 يونيو 2015 الموافق 8 رمضان 1436



على الرغم ان الحديث عن الادمان على المخدرات حديث مستهلك ومكرر، والتحذيرات من هذه الآفة تملأ العالم، إلا ان تزايدا مستمرا للحالات التي تصل الى وحدة علاج الادمان التابعة لوزارة الصحة بحسب تصريحات الاخصائية د. معصومة عبدالرحيم.
ومما يؤسف له، انه لا توجد لدى وزارة الصحة حتى الان إحصائية رسمية دقيقة عن أعداد المدمنين في البحرين بالرغم من قرع ناقوس الخطر.
بالأمس، تلقينا اتصالات عديدة من مدمنين يثنون على ما تم تخصيصه من صفحة كاملة لتسليط الضوء على المتعافين من المخدرات، ولكن وجدت في اتصالاتهم عتب على المجتمع وعتب على الدولة وعتب على الاعلام.
يعتبون على المجتمع لأن المجتمع لا يريد ان ينسى انهم في يوم من الايام كانوا قد تعاطوا المخدرات، فمازالت العيون تنظر لهم بريبة.
لا أصدقاء جدد لهم في بيئة نظيفة بعد ان رموا ثوب الرداءة عنهم، فما عساهم ان يفعلوا حتى ينخرطوا في المجتمع مجدداً. حين يجد المتعافي نفسه في مجتمع الكل يريد ان يبتعد عنه، فلن يجد سوى العودة الى من يستقبله ب»الحشيش والهيروين».. فرفقاً بالمتعافين.
الدولة ليست فوق العتب، فهم يعتبون عليها لأنهم يظلون بلا عمل، فالاجراءات الروتينية للتوظيف تتطلب اجراء فحص البصمات، والذي لا يأتي في صالح المتعافين من الادمان، فهم كانوامن اصحاب السوابق، وبالتالي تأتي نتيجة البصمات خلاف ما يريده رب العمل، وكأن عقابا جديدا يقضي بحرمانهم من العمل، فتتلاقفهم الهموم والغموم فلا يجدون كاشفاً لها إلا وساوس الشيطان.
الأمر الآخر، ان الجمعيات المعنية بمساعدة المدمنين لا موارد مالية لها، وتحتاج الى من يقف معهم، حتى يقدموا خدماتهم الجليلة لمن يريد ان يتعافى عن الادمان.
اما عتبهم لنا كصحفيين واعلاميين، فهم يرون ان توعية الناس بضرر المخدرات ليست كافية، في ظل انتشار هذه السموم، وتزايد المدمنين بما فيهم ادمان الأطفال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا