النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

مُنعكس الأفلاك على الشباب

رابط مختصر
العدد 9571 الثلاثاء 23 يونيو 2015 الموافق 6 رمضان 1436

يُشار له بالتّجمع المعروف منذ القدم الذي يجمع كل النجوم، وهي اثنا عشر تجمعاً من النجوم، ويُسمى بالبروج التي تشمل الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، حيث تسير الشمس في كل برج منها شهراً، فيما يسير القمر في كل منها يومين وثلث اليوم. ويأتي علم الفلك لدراسة حركة دوران هذه النجوم الذي يتكون منه نظامنا الشمسي ولكل نجمٍ علامة تدل عليه وحركة دائرية خاصة به، على اعتبار أنّ للنجوم دوراً محورياً في حياة البشر وما على الأرض من أحياء وجماد، تاركةً تأثيراتها على خريطة البروج الشخصية والتنبؤات الخاصة بالكون والإنسان ومعرفة التغييرات البشرية في النشاطات والمظاهر الطبيعية المختلفة.
تُمثّل الأبراج Astrology مواقع فلكية بأسماء معينة، تصنّف في أوقات معينة من العام بالبرج الذي يبرز في ذلك الوقت، ويتميز بصفات محددة، خصوصاً وأن ظاهرة الأبراج قديمة جداً بعد أنْ تفشّت خلال العشرين سنة الأخيرة نظراً لانتشار وسائل الإعلام من مجلات وصحف وجرائد، والتي باتت فيها هذه المسألة من أمسّ الضروريات للبعض من فئة الشباب وفق احتياجاتها العاطفية والنفسية والسلوكية والمادية وغيرها حتى ظلّت هاجساً لدى الشاب لتجعله يترقب ما سيقع له ويتنبأ بمصيره من ناحية، وتجعله مقيداً في تصرفاته اليومية من ناحية أخرى. كذلك يتداخل مصطلح علم التنجيم الذي يُعبر عن مجموعة من الأنظمة والتقاليد والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن شخصية الشباب خصوصاً، والشؤون الإنسانية عموماً في الأمور الدنيوية.
وقد أثبتت الدراسة العلمية الحديثة وجود علاقة واضحة بين تغيرات طبيعة الشباب ومواقع الأجرام السماوية والظواهر الكونية وتأثيراتها، ووجود ارتباط بين أوضاع الكواكب وطبيعة الشاب ومهنته في المستقبل، حيث تتيح الوصول إلى نوع من التنبؤ حول مستقبلهم وخصائص أطباعهم وسلوكهم الاجتماعي وتأثيراتها الكبيرة على الظروف الفيزيائية للأرض، لاسيما وأنّ الناس - وفئة الشباب على وجه الخصوص - قد اهتمّوا قديماً بالأجرام السماوية اهتماماً كبيراً لاعتقادهم بتأثيراتها على ظواهر الجو والأرض بمختلف أنواعها بعد ارتباط حياتهم بعلوم الفلك والأنواء التي تُعنَى بدراسة جميع الظواهر العلوية، وهو ما تُشير إليه بعض هذه الظواهر كحدوث الليل والنهار والهطول والغيوم وأطوار القمر والشهب والبرق والرعد والرياح والقمر والمذنبات والمستعرات العظمى.
تبقى فئة الشباب - كما أشار فلاسفة اليونان القدماء - أكثر تأثراً من الكواكب بما يشبه تأثير الحرارة والضوء عليه؛ فإنه يشعر بها ولا يراها، باعتباره واحداً من الكائنات البشرية التي تتأثر بالأجرام السماوية، القريبة منها والبعيدة، تأثراً غير قليل، حيث تترك تأثيراتها بصورة مباشرة وواضحة نتيجة لتغيرات الغلاف الجوي والطقس وتغيرات البيئة المحيطة به، فضلاً عن التغيرات الاجتماعية المختلفة، وهو ما أكده المنجمون من حقائق ثابتة حول سيطرتها على حياة الشاب منذ ولادته وطوال عمره بحسب موقعها في الأفق ساعة ولادته، وموضع كل منها بالنسبة للآخر، وسرعة حركاتها وانتقالاتها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا