النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

المشكلات الأسرية التي يتعرَّض لها الطفل الموهوب «3-1»

رابط مختصر
العدد 9570 الأثنين 22 يونيو 2015 الموافق 5 رمضان 1436

لا شكّ في أنَّ الطفل الموهوب رغُم جوانب القوة لديه وإنجازاته التي تفتخر بها الأسرة وعطائه المتميز في المجال المتخصص فيه، إلا أنّه قد يتعرَّض لعقبات وتظهر عليه بعض المشكلات، وأحياناً معضلات تحيِّر الأسرة، ومنها على سبيل المثال:
• تأرجُح التربية، أو التناقض والاختلاف بين بيئتيْن مختلفتيْن فيهما الحب، فيهما الجدّ والصرامة والقسوة منْ قبلِ الوالديْن.
• التفرقة في معاملة أفراد الأسرة مما يؤدي إلى الكراهية الشديدة بينهم، والشعور بالإحباط، وانعدام الأمن النفسي والخوف منْ فقدان حبّ الوالديْن.
• عدم فهم طبيعة الموهوب، إذ هو متذمِّر من القيود والقوانين التي يعتبر بعضها عائقاً، قد تحول دون انطلاقه في آفاق الخيال، والتأمُّل والتصرُّف البديهي السريع بمستوى أعلى من مستوى أقرانه.
• الموهوب ذو قدرات عالية، وقد يقوم بسلوكات تخريبية لا حُبَّاً في المشاغبة والفوضى، وإنما كونَ طبيعته تحب الاستطلاع والتجريب، وقد يصدر منه سلوك عبثي.
• غياب الوعي بمعنى الموهبة، أو سوء فهم وما يترتب على ذلك من لامبالاة، وعدم الاكتراث بطاقات الموهوب واستعداداته غير العادية، أو تجاهلها وإحباطها.
• عدم تفهُّم الاحتياجات النفسية والعقلية والاجتماعية للموهوب، وإهمالها وعدم إشباعها، كالحاجة إلى التقبُّل والتقدير، والحاجة إلى التعبير عن الذات، وغيرها.
• تدني مستوى التحصيل الدراسي العام؛ نظراً لانشغاله وتركيزه على مجال موهبته، والذي قد يكون مجاله أدائي كالرسم أو الموسيقى أو المسرح أو الرياضة ونحوها.
• افتقار البيئة الأسرية للمواد والخامات والأدوات اللازمة للعب والاكتشاف والتجريب، وعدم تهيئة الأنشطة التي منْ شأنها استيعاب طاقات الطفل الموهوب وتصريفها واستثمارها بشكلٍ موجَّه ومفيد، واستثارة تفتحهم ونموهم العقلي إلى الحدود القصوى، ودفعهم إلى التفكير والتعلُّم، وصقل مهاراتهم وزيادة خبراتهم.
• استخدام أساليب والدية لا سويّة في التنشئة من قبيل التسلُّط والتشدُّد والإكراه والقسوة والإهمال، وما يترتب عليها من شعورِ الطفل الموهوب بالألم النفسي والانكفاء على الذات والقلق والعجز والخوف، وإكراهه على المسايرة والتبعية وسلب ما لديه من شعور بالتميُّز، يؤثرُ سلباً على ثقته بنفسه ومفهومه عن ذاته ومن هذه الأساليب أيضاً التقييد والحماية الزائدة اللذان يؤديان إلى تثبيط همة الطفل الموهوب ونشاطه الاستطلاعي والاستكشافي ويحدان من حريته واستقلاليته.
• الاتجاهات الأسرية المتحيِّزة نحو مجال من مجالات الموهبة دون غيرها، مما قد يترتب عليه إكراه الطفل على مجال ما لا يلقى قبولاً من والديه – كالفنون أو المسرح مثلاً-على التخلي عنه والامتثال لممارسة الأنشطة والاهتمام بمجالات التي تحبذها الأسرة ممثلة بالوالديْن، وقد يُمارس الوالدان على طفلهما ضغوطاً لاختيار مجال دراسي أو تخصص لا يتفق مع ميوله واهتماماته.
• تمجيد جوانب القوة لدى الطفل الموهوب، والتشديد على التبوغ والعبقرية، وحثه باستمرار على الإنجاز الأصيل والأداء العالي، ودفعه إلى التنافس من أجلِ الفوز وإنْ يكون هو الأفضل على الإطلاق، مما يساعد على تأصيل النزعة الكمالية لديه ويجعله عرضةً للضغوط والخوف منَ الفشل، ويدفعه إلى الإحجام وتجنّب المخاطرات.
• إغفال الحاجات النفسية للطفل الموهوب، يتطلب من الأسرة إشباع الحاجات النفسية لطفلها الموهوب كالاستقلالية والميل إلى المبادأة والتفكير الناقد والإبداعي والحساسية المفرطة وغيرها؛ ضماناً لنمو نفسي سوي، وقد يترتب على إهمالها آثار وخيمة كاضطراب في التفاعلات الشخصية والعلاقات الاجتماعية، ويُصبح عرضة للمشكلات التوافقية السلوكية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا