النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

طاقات

جائزة «بادر» الشبابية

رابط مختصر
العدد 9564 الثلاثاء 16 يونيو 2015 الموافق 29 شعبان 1436

تُساهم المبادرات «المفيدة» في نهضة الأمم وتقدمها في المجالات الحياتية المختلفة والإسهام في التنافس، والاهتمام بشتى أنواع العلوم من منطلق الحرص على تقديم المبادرات الجديدة التي تتطلب القراءة والبحث لبلوغ الأثر والفعالية، وإبراز القدوات المسلّمَة في مختلف المجالات باعتبارها سبباً للتنمية والتطوير واستمراراً لعجلة القضاء على وقت الفراغ بكل عمل منتج يزيد من إنتاجية المجتمع وإبداعه في رفع مستوى التفكير الإبداعي لدى الأفراد في حل المشكلات الحياتية المعاشة.
إنّ المبادرة تستهدف التغيير - سواء أكان هذا التغيير صغيراً أو كبيراً، ومحدوداً أو واسعاً - حيث تدل على المسارعة والعجلة بمعناها المحمود الذي يمثل الإسراع إلى فعل شيء بهدف التغيير في الفكرة أو العمل أو غيره. وقد تكون المبادرة إيجابية أو سلبية للإسراع إلى فعل شيء مفيد لأجل التغيير المنشود، خصوصاً وأنّ المبادرة تمارس أينما أنتظم الناس في مجموعات للعمل سواء أكان ذلك للزراعة أو للدخول في الحرب أو لتحسين أوضاع المجتمع.
وتُعبّر المبادرة الشبابية Youth Initiatives وفق الأدبيات المعاصرة عن الخدمة التي تقدّم للشباب أنفسهم ومن حولهم، حيث تقوم على مفهوم أساسي يتمثّل في خدمة الأفراد والجماعات بما تتميز به من بساطة لا تحتاج إلى الاستعدادات والتحضيرات الكثيرة أو الأدوات والمستلزمات المطلوبة أو التمويل والاعتمادات اللازمة من أجل تنفيذها، على اعتبار أنّها مجموعة من الأنشطة البسيطة القائمة على ما يمتلكه الشباب من الجنسين من إمكانات وقدرات بغية توظيفها لخدمة المحيط المجتمعي، دون الحاجة إلى تمويل خارجي.
يقوم هذا النوع من المبادرات على التطوع والجهود والاسهامات الشبابية التي تقدم قائمة من الخدمات للمحيطين، ودفع الفئة الشبابية من حيث الجهد المبذول والوقت الممنوح، وبما تعمله من إسهام في تنمية الشباب من خلال تبني المبادرات والبرامج والمشاريع الشبابية ذات الإبداع الخلاق، وفي مقدمتها دعم وتبنّي المبادرات الشبابية والمجتمعية الجديدة وتفعيل دورهم وإدماجهم في العمل التنموي والمجتمعي، وتقوية مهاراتهم وقدراتهم حول إدارة المشاريع وتعزيز التغيير البنّاء والإيجابي في المجتمع وتفعيل أدوارهم في العمل المجتمعي والتنموي دون عوائق، بالإضافة إلى تشجيعهم على التفكير والإبداع وإطلاق المبادرات الفردية لحيز التنفيذ وإتاحة الفرص لهم لتنفيذ طموحاتهم المنشودة وأفكارهم الإبداعية لديهم.
وهنا يكون حيّاً حاضراً، ما أكدّ عليه ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حول جائزة (بادر) للمبادرات الشبابية التي تحمل القيّم العليا المعبرة عن مستوى الوعي الشبابي العالي، باعتبارها واحدة من المبادرات الشبابية التي تعمل على تطوير جهودهم وجعلها أكثر فعالية وكفاءة وقبولاً، فضلاً عن تعزيز دورهم في التنمية للإسهام في ارتقاء المجتمع بعد تدريبهم وتأهيلهم وحثّهم على التفكير والإبداع والتميز والمشاركة في بناء الأوطان والنهوض بها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا