النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أساليب المعاملة الوالدية للطفل الموهوب «4-6»

رابط مختصر
العدد 9549 الإثنين1 يونيو 2015 الموافق 13 شعبان 1436

هناك أساليب كثيرة للمعاملة الوالدية المطلوبة، سواءٌ للأطفال عموماً أو الموهوبين منهم على وجه الخصوص، ولقد زخر الأدب التربوي الخاص بميدان الموهبة بالكثير منَ القضايا والموضوعات المرتبطة بهذا الجانب الهام في إرشاد أسر الأطفال الموهوبين، ومنها:
] لا تركِّز التحدي في نقاط القوة أو الضعف عند طفلك الموهوب: اسمح للطفل بممارسة اهتماماته الكبيرة واستنفاد طاقاته، وساعدْ الطفل على تنظيم المهارات والمعرفة المهمة لأي موقف كبير يؤدي وظائفه بشكلٍ طبيعي، وبعبارة أخرى، ساعد الطفل على اكتشاف ومعرفة الإطارات اللازمة، ثمَّ صدِّق هذا بنفسك وانسَ الكمال الشامل، وتذكَّر دائماً أنَّ التقديرات أو الصفوف التامة ربما تعني قراءة المعلم الجيدة أكثر من نوع العلم الذهني أو الأكاديمي الذي حدث. وفي نفس الوقت لا توجد فرص مهنية افتراضية تسمح للفرد بإشباع الحاجة إلى الكتابة الواضحة وملء وكتابة النماذج «طلب الوظائف»، أو حلّ مسائل الرياضيات البسيطة، وكما هو الحال مع الأطفال الآخرين يجبُ تعليم وتسريع الأطفال بحسب مستوى وسرعة استعدادهم الشخصي. والطفل الموهوب لا يحتاج من ثلاث إلى خمس سنوات من الدراسة في المدرسة الابتدائية حتى يتعلَّم حقائق الرياضيات الأساسية. لو كان هذا هو الذي يحدُث لطفلك فليس هذا إطار ضروري، وهو تضييع للوقت وسيسبب التحصيل المتدني.

] امدحْ وهنئ الطفل الموهوب على قدراته وجهوده: يحتاج الأطفال الموهوبون كغيرهم إلى التقدير والاهتمام الخاص بقدراتهم من الأفراد الذين تُعتبر آراؤهم مهمة جداً عند هؤلاء الأطفال مثل أيِّ شخص آخر كالأب أو الأم أو المعلم. حاول أنْ تكون على معرفة ودراية خاصة بالوقت الذي يَبذلُ فيه الطفل جهوداً كبيرة أو عندما يفكِّر في شيءٍ ويحتاج إلى التشجيع والتغذية الراجعة الإيجابية. وإذا كان الطفل يتمتَّع بأحد مجالات الموهبة «الفن، المسرح، القصة القصيرة، والمبتكرات العلمية، وغيرها» فعليك أنْ تعترف وتقرّ بهذه الموهبة. ابحثْ عنْ وسائل وطرائق لمساعدة الطفل على معرفة ذاته.

] لا تدعم الطفل الموهوب وتجعله قدوة لأخواته وأخواته، أو الأطفال الآخرين ليقلدونه ويتنافسون معه أو يتبعونه: لكلِّ فرد شخصيته الفريدة والمتميِّزة، والقدرات تؤثر على الاهتمامات والأهداف أكثر من الجُهد. وقد تكون المقارنات سببا في تهوين وإخماد قدراته حتى لا يشْعُر بالكراهية أو الغربة أو السخرية من قبل أقرانه ونظرائه، وهذه المقارنات قد تضع الأطفال في وضع أو موقف ظالمٍ ويَصْعُب الدفاع عنه، ثمَّ أنَّ هناك جوانب من الصعب المقارنة بينها كالنفسية، الوراثة، الحظ، والصدف.

] اشرح طريقة ترتيب الأولويات والتخطيط: يكتشف الطفل الموهوب في وقتٍ مبكِّرٍ بأنَّ لديه اهتمامات كثيرة، ويفعل الكثير ويرتدي قبعات التفكير «كما عند إدوارد ديبونو» أكثر من الأطفال الآخرين، وفي بعض الأحيان ينْدَمِج الطفل في العمل والأنشطة ولا يُمكنُهُ تحديد طريقة خفض التوتر والإجهاد والتزاماته وتعهداته، وحتى الأطفال الآخرون يحتاجون إلى وقت راحة وآخر معالجة. ومنْ هُنا، يجبُ عليه أنْ يتعلَّم أساليب وطرائق الاختيار بدقة لتوفير الوقت اللازم للنمو العاطفي واكتشاف الذات. ساعدْ الطفل الموهوب على تعلُّم ومعرفة أنَّ بعضَ الأهدافِ هي إطاراتٌ ضرورية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا