النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الفروسية ببراعة شبابية

رابط مختصر
العدد 9536 الثلاثاء 19 مايو 2015 الموافق 30 رجب 1436

تحظى رياضة ركوب الخيل أو الفروسية باهتمام بالغ من قبل فئة الشباب، وهي جزء من الهوايات التي ورثها الجيل الناشئ من الآباء والأجداد، بما تتميز به هذه الرياضة من متعة وهواية، باعتبارها من أروع الرياضات التي مارسها الإنسان.
هذه الرياضة توفر ما هو أكثر بكثير مما قد يتوقع المرء من فوائد جمّة على الجسد والذهن واللياقة العامة وتطوير التوازن وتحسين آلية التنسيق ووظيفة الحركة بما تشتمل عليه من مزايا تعمل على تعزيز العضلات ومنع تقلصها وتسريع رد الفعل وزيادة حركة المفاصل وتعزيز نظام القلب والأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية وتقوية التكامل الحسي وتحسين الإدراك البصري وتطوير المسؤولية والصبر والانضباط الذاتي وزيادة الثقة بالنفس وتحفيز الأعضاء الداخلية ومساعدة وظائف الكبد والهضم وحرق السعرات الحرارية.
ويتمتع الشباب بفوائد هذه الرياضة من الناحية العقلية، حيث تعتبر هواية ممتعة ورياضة جيدة للبالغين والأطفال على حد سواء التي يمكن لهذا الجيل الشبابي -حصراً لا مثالاً- تعلّم مسؤولية رعاية الحيوان وجعل الاسطبلات نظيفة، كما تجعل الشاب يتعلم على مراقبة ورعاية الحيوان ممّا يكون لها تأثير عميق على ثقته بنفسه باعتبارها وسيلة ناجعة للخروج ورؤية المناطق المحيطة والهواء الطلق. وهذا ما أظهرته الأبحاث الأخيرة في أنّ التعلم يكون مدى الحياة يمنع فقدان الذاكرة ينطبق «تماماً» على ممارسة احتياجات الدماغ للحفاظ على الشباب والنضارة عند ركوب الخيل وتنشيطها للدماغ وحفظه ووقايته، وتوفير العديد من فرص النجاح بعد أن يتلقى الفارس درجات عالية في اختبار الترويض.
وقد تكمن براعة الشباب في رياضة ركوب الخيل أو الفروسية Horsemanship حين يكتسب منافعها النفسية الوجدانية من خلال اتصاله المباشر بالطبيعة في الساحات والدروب والبحث عن الاسترخاء والصداقة الحميمية مع الناس حين يتواجد الأصدقاء جنباً إلى جنب بالدرس أو بالزيارات وبمسابقات الفروسية المحلية. وقد ذكرت إحدى الدراسات إلى أنّ ركوب الخيل أو الفروسية للشباب يعمل على ضخ الأدرينالين ورفع النبض وتحسين التمثيل الغذائي وحرق الدهون عند امتطاء ظهر الحصان لساعة واحدة فقط إلى 650 سعرة حرارية، وبما يتطلبه من توازن جيد وتنسيق وتكيف مع حركة الجسم، وهو ما أثبتته أيضاً بأنّ العضلات وعمليات التفكير المطلوبة لتحقيق التوازن على الحصان إلى حد كبير؛ تعمل على تحسين القوة الأساسية والاستقرار والموقف والتنسيق.
وإذا ما كان لكل جيل اهتمامه الذي يعشقه ويُباهي به كي يعبر عن مكنون شبابيته وفتوته وظهوره وإرادته، فإنّ رياضة ركوب الخيل أو الفروسية للفئة الشبابية ترمز للشجاعة والإقدام وتترجم الحمية والمبادأة التي تختلج بألوان الإرادة والتحدّي التي يمارسها الشباب في الوقت الحاضر بما يعكس مزاياه الحسنة وممارساته الواثقة، فضلاً عن قناعته بعلاجها للكثير من الأمراض الجسدية والنفسية والاجتماعية التي تعزز الثقة بالنفس وتخلق التوازن في النفس والجسد والحس والعاطفة والاجتماع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا