النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

أساليب المعاملة الوالدية للطفل الموهوب

رابط مختصر
العدد 9528 الأثنين 11 مايو 2015 الموافق 22 رجب 1436

هناك أساليب كثيرة للمعاملة الوالدية المطلوبة، سواء للأطفال عموماً أو الموهوبين منهم على وجه الخصوص، ولقد زخر الأدب التربوي الخاص بميدان الموهبة بالكثير من القضايا والموضوعات المرتبطة بهذا الجانب الهام في إرشاد أسر الأطفال الموهوبين، ومنها:
• أن تفهم الأسرة بأنَّ الطفل الموهوب ليس بالضرورة موهوباً في كل المجالات: فقد يكون فائقاً في الرياضيات، وعادياً في اللغات، ومن الملاحظ بأنَّ أسرة الطفل تمتلك صورة مثالية نمطية له، وكأنه كائن خارق، متفوق في كلِّ شيءٍ، فتضع توقعات عالية لأدائه في جميع المجالات، وتضع له ضوابط وقوانين تختلف عن أفراد الأسرة الآخرين.
• أنْ تدرك الأسرة بأنَّ نمو الطفل الموهوب غير متناغم: فعليهم أنْ يدركوا بأنَّ هناك فجوة بين نموه العقلي ونموه الاجتماعي والعاطفي، وبسبب تفوق قدراته العقلية، وحساسيته المفرطة، يُصبح لديه عالم داخلي وفريد، ويبدأ يسأل عن أسرار الكون والذات الإلهية وبعض السُنن الكونية غير المُدركة، مما يجعل مهمة الوالديْن أكثر تحدياً وصعوبة.
• تشجيع الطفل الموهوب على السعي للتميز لا للكمال: مساعدة الطفل للوصول إلى أقصى ما تسمح به قدراته من دون ضغط أو وضع توقعات عالية جداً، حتى لا يؤثر ذلك على تقديره لذاته لأنَّ مسألة تقدير الذات المتدني هي إحدى شجون الطفل الموهوب وهمومه، لذا من المهم تعويده على التعامل مع الإحباط، والبُعد عن الحرص الشديد على الكمال، وعلى تقبُّل أخطائه، وبعض العثرات غير المقصودة.
• الاهتمام بتنمية الذكاء العاطفي للطفل الموهوب: يمكن للأسرة أنْ تعمل على ذلك عن طريق توفير المناخ العاطفي الملائم في الأسرة الذي يُساعد الطفل على التعامل مع مشاعر الإحباط والفشل، والقدرة على التعبير عن مشاعر الغضب، وتحسس مشكلات الآخرين، وبناء علاقات اجتماعية سليمة مع الآخرين.
• أنْ تدرك الأسرة بأنَّ الطفل الموهوب هو طفلٌ أولاً وموهوب ثانياً: ينبغي على الوالدين عدم حرمان الطفل الموهوب من طفولته، وإعطائه الفرصة كي يعيش مثل غيره من الأطفال، فهو بحاجة إلى تلبية بعض الاحتياجات كاللعب والمرح واللهو؛ لأنَّ الطفل الموهوب له احتياجات جسمية وعاطفية واجتماعية مثل بقية الأطفال حتى لو كان مستوى تفكيره يسبقهم بأعوام.
• قبول الطفل الموهوب بأنَّه مختلف عن بقية الأطفال: على الوالديْن أنْ يدركوا بأنَّ الطفل الموهوب يرى أبعد، ويشعُر أعمق، ويعرف أكثر من أقرانه، وأنْ يقبلوا فكرة أنّه من الطبيعي أنْ يكون مختلفاً عن بقية الأطفال، وأنْ يتذمر من الروتين المدرسي الممل، وأنْ يعتبر الاذعان والقبول نوعاً من الإذلال النفسي، وأنْ يميل إلى مصاحبة من هو أكبر منه سناً، فهو يبحث عن التعقيد والإثارة والتحدي، لذا يجبُ ألاّ يتعاملوا معه على أساس معايير الطفل العادي، وأنْ يدركوا أنَّ اختلافه هذا لا يعني أنّه شاذ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا