النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

النافذة

الثورات الوهمية

رابط مختصر
العدد 9525 الجمعة 8 مايو 2015 الموافق 19 رجب 1436

عندما طلب من الحوثيين أن لا يتمادوا وأن يقبلوا بالجلوس على طاولة التوافق مع جميع الفرقاء في الرياض، وأن يعترفوا بالحكومة الشرعية التي يترأسها عبدربه منصور، لم يستجب الحوثيون لهذا النداء، أو الأصح لم تستجب القيادة الإيرانية لهذا القرار الحكيم والذي ينطلق لمصلحة الجميع.
وعندما اغلقت كل الأبواب في وجه المصالحة الوطنية، اضطرت الدول الخليجية بقيادة المملكة العربية السعودية أن ترسل رسالة للحوثيين، مفادها إن لم تعودوا الى مواقعكم السابقة، فإننا نعلن (بحزم، وحسم، وعزم، أن نوقفكم ونعود بكم حيث كنتم) ومن المؤسف لإيران والحوثيين بأنهم لم يحسنوا قراءة مضمون الرسالة، حيث تمادوا! بل تفاخروا جميعا.
وأعلنت إيران بأنها تدير أربع عواصم عربية تحت جناحيها! وفي الجانب الحوثي اعلنوا زواج المتعة مع النظام الإيراني من خلال تركيب الزينة وصور الخميني في الشوارع وعمت الأفراح والانتصارات الوهمية! وفي الجانب الآخر كان الأسد (القيادة السعودية) تراقب تحركاتهم وافراحهم وهي مدركة بأن عواقب هذا التصرف المتطرف سوف ينعكس على الشعب اليمني المغلوب على أمره بالشر والذي سوف يدفع ثمنه دماء تسيل في شوارعه نتيجة رفضه لهذا الاحتلال الإيراني، لأنه شعب عربي لن يرضى باحتلال أرضه من قبل أجنبي.
عندها لن تستطيع لا القيادة السعودية ولا زعماء دول الخليج بالتفرج على المسرحية التي تدار بأيدٍ إيرانية. عندها أعلن فارس العرب، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بوقف الاحتلال وإعلان عاصفة الحزم! هذه العاصفة غير المتوقعة هزت الحوثيين ومن معهم الذين يدعمون الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، كما هزت القيادة الإيرانية في قمّ التي كانت تحلم بقيادة الخليج الا انها سوف تصبح ذيلاً لا قيمة لها لدى الخليج، هذا إذا بقيت القيادة الايرانية أكثر من عشر سنوات قادمة. لأن في نهاية المطاف سوف يرفضها شعبها، وذلك لأنها تغني خارج سرب العالم الديمقراطي المتحضر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا