النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

شبابية المعروض بين الكتب والملابس

رابط مختصر
العدد 9522 الثلاثاء 5 مايو 2015 الموافق 16 رجب 1436

يُشار للمعارض ومفردها معرض من الفعل عَرَضَ، أي عرض الشيء وأظهره مرئياً في المكان العام الذي تُعرض فيه نماذج المنتجات والمعروضات وما شابه، بالأسلوب أو الطريقة التي يتم من خلالها العرض الذي يتخطى حدود الزمان والمكان لعرض فكرة ما والتعبير عنها وتوصيلها للمشاهد من خلال ترتيب بعض المحتويات لنماذج من تلك المنتجات والمعروضات بشكل متكامل ومقنن وفق خطة محددة يتمّ خلالها تحقيق الأهداف المعينة سلفاً، حيث تتنوع هذه المنتجات والمعروضات وفق الغرض من استخدامها.
فهناك المعارض الفنية لعرض الأعمال الفنية، والمعارض الصناعية لعرض أحدث المبتكرات في المجالات الصناعية، وهناك المعارض الزراعية التي تستخدم في عرض المنتجات والمحاصيل الزراعية، علاوة على المعارض التجارية والتعليمية التي يتم إعداد الأولى في تنظيمها في عمليات البيع والشراء للمنتجات، والأخرى في عرض نتائج ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة.
بلا ريب، تُشكل هذه الصناعة -صناعة المعارض- دخلاً اقتصادياً هاماً للجهة المنظمة وشركائها، كما انّها تُسهلّ على كل من المستثمر والتاجر والمُسوّق والمصنع والباحث وغيرهم؛ سرعة إيجاد الاحتياجات المطلوبة والاطلاع على المستحدثات منها في الأسواق، ومعرفة متطلبات السوق والنتيجة ذات الفائدة للجميع بمشاركة جميع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة.
والمعارض التعليمية باعتبارها واحدة من قائمة المعارض، تُعدّ من الوسائل ذات النفع المؤثر في نقل المعرفة للشباب المتعلم؛ لتُشكّل الدافع القوي لابتكار الأدوات التعليمية وإنتاج الوسائل التربوية التي تُبرز النشاط التعليمي، خصوصاً إذا ما اتخذت هذه المعارض حيزاً في المؤسسة الجامعية الأرقى بما تضمّ بين دفتيها من إنتاج كلي متكامل من الوسائل والتقنيات التعليمية واللوحات الفنية والمجسمات المعبرة والمؤلفات المتميزة التي يتم اختيارها من قبل لجنة مختصة بتقويم محتوياته بالمؤسسة الجامعية وإعدادها للمعرض العام بها؛ فإنّ ذلك يُمكنّها من تحقيق ما تصبو إليه من فوائد تربوية جمّة عبر توصيل الأفكار التعليمية الحديثة للشباب الجامعي والمهتمين في وقت قصير وإبراز مناشطها وما تبعثه من أجواء تخلق التنافس المبدع في ابتكار الوسائل التعليمية وتبادل الخبرات ونقل الأثر في إنتاجها وتشكيلها وفق تسلسلية وانسيابية منطقية محكمة.
وقد جاء تنظيم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في معهد الدراسات التربوية ونادي روتاري التحرير وروتاركت التحرير للمعرض السنوي للكتب والملابس مؤخراً ضمن فعاليات الموسم الثقافي والفني في داخل الحرم الجامعي لجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة؛ جاء واحداً من المعارض الشبابيةYouth Exhibition الذي اشتركت فيه عدة دور للنشر في حقل العلوم التربوية، وفي مقدمتها اليونسكو، حيث قدّمت على أساسها المبالغ الرمزية والخصومات القيمة للشباب الجامعي في حدود المكان والزمان الواحد، وبصورة أكثر وضوحاً وتشويقاً وأبقى أثراً بعدما بانت فيه جهود الدينامو المعروف الدكتورة نجوى يوسف جمال الدين والدكتورة نجلاء محمد حامد من قسم أصول التربية بالمعهد في زيادة شغف الشباب الجامعي بروح شبابية تعاونية تنقل مفردات الثقافة وتُصححّها وتُصنّفها وتُسمّيها وتعرضها وتحفظها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا