النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المقاهي والمقترح المخيف

رابط مختصر
العدد 9518 الجمعة 1 مايو 2015 الموافق 12 رجب 1436

هذا ليس مقالا وانما رسالة مهمة، طلب مني أن أكتبها وارسلها في هذه الصفحة لتكون شاهد اثبات على من تولى موضوع المقاهي، واقدم باقتراحه الذي يشبه المقصلة التي أعدها لأشخاص لا يستحقون هذا العداء، اناس بسطاء لا يعرفون العداء لأحد ولا يتدخلون في شؤون الغير ولا السياسة ولا الاقتصاد ولا الاجتماع، الا عندما يستدعيهم الواجب الوطني فهم اول من يتقدم للدفاع عن الوطن.
وعندما أعلنت المعارضة مقاطعتها للانتخابات كانوا اول من تقدم لدعم المترشحين، وهم ليس لديهم ما يعنيهم بمن ترشح أو فاز المهم عندهم فوز ونجاح ودعم القيادة! أما تخصصهم وميولهم فهي رياضية بحتة ولم يعرفوا في حياتهم غير الرياضة وهي بالنسبة لهم خبزهم اليومي ورزقهم.
ولكي يتبادلون المعلومات والنقاشات في الشأن الرياضي لا يجمعهم الا المقهى الذي تعودوا أن يجتمعوا فيه منذ أكثر من عمر المجلس النيابي الذي هم فيه! واليوم يتحسرون على من دعموه في المجلس البلدي والنيابي على من يتفاخر باغلاق المقاهي، وتحديد اوقاتها، وهم يرون أن هذا ظلم وقع عليهم فما ذنبهم اذا كانوا مدربين أو متقاعدين ويمارسون تحليلاتهم الرياضية في المساء والتي تصل مناقشتهم حتى منتصف الليل وما بعده، وبدون أن يزعجوا أحداً، فما المشكلة؟
هم يقولون عندما يفشل النائب في تحقيق مكاسب حقيقية للمواطن يلجأ لتحقيق مكاسب ثانوية بينما هو لا يعلم بأنه قدم من خلال مقترحه بتحديد مواعيد اغلاق المقاهي الى ضياع أناس مخلصين لوطنهم، وداعمين للبرلمان.
ويتساءلون هل هذا ما استحقوه من دعمهم للوطن؟ وهل سيرضى الرئيس الجديد للمجلس النيابي السيد أحمد بن ابراهيم الملا بهذا المقترح الذي يشبه حبل المشنقة الذي علق على ارقاب من لا يستحقها؟ وبيد من؟ بيد من أنقذهم من السقوط وألبسهم البشوت، وأركبهم اغلى السيارات ووو...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا