النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

طاقات

الشباب بالانستغرام

رابط مختصر
العدد 9508 الثلاثاء 21 ابريل 2015 الموافق 2 رجب 1436

يُشار للانستغرام الذي ظهر عام 2010م، بالشبكة الاجتماعية الذي تتم فيه التطبيقات بصورة مجانيةً، وتتبادل فيه الصور بنظام الفوتوشوب، بما يتيحه من سهولة في التقاط للصور وغربلتها بمشاركة مجموعة متنوعة من خدمات الشبكات الاجتماعية المنتشرة، حيث بالإمكان إضافة الصور المنتقاة على شكل مربع تستخدم بواسطة كاميرات الهاتف المحمول كالآي فون والآي باد والآي بود تاتش، والذي يتم توزيعه عبر متاجر إلكترونية  كآيتونز وجوجل بلاي، فيسمح بالتعامل مع مختلف الكاميرات على كافة الاجهزة، لما يتميز به من مؤثرات متنوعة تسهّل على جميع المستخدمين الاستعانة بها واستخدامها بمختلف المستويات - لكل من المبتدئين والمحترفين - والكتابة على الصور الملتقطة وتصنيفها ومشاركة هذه الصور مع الاصدقاء عبر كافة الشبكات الاجتماعية المتاحة مثل التويتر والفيس بوك والفليكر والتمبلر وغيرها.
بطبيعة الحال، يتميز الإنستغرام بسهولة التواصل والسرعة مع الآخرين، ومتابعة مجريات الأحداث وآخر الأخبار والمستجدات، والاستفادة منها في متنوع الحقول، كالدعوات واللقاءات والنصائح والتوصيات والكتب والبحوث وغيره؛ حتى تحوّل العالم إلى شبكة مصغرة يتواصل فيه الناس فيما بينهم على اختلاف أجناسهم وأنواعهم. فيما قد يكون وبالاً في ناحية أخرى في حال النقاشات والجدال الذي لا نفع منه سوى الطعن والسّب، وكشف الخفايا ومعرفة الجميع بما يدور! وإدمان البعض عليه لدرجة تنسيهم الذكر والعبادة ومتطلبات الحياة الضرورية، واستغلاله من قبل البعض في نشر الفتن والكذب والإشاعات والتدليسات، ونشر ما يسيء للأشخاص والجماعات والمجتمعات والشعوب والنحل والملل والديانات والعقائد ... إلخ.
تتعدد استخدامات الإنستغرام باختلاف المجال الاجتماعي أو الثقافي أو الأدبي أو التعليمي أو غيره، حيث يتم نشر الحسابات في المنتديات الشبابية والمواقع الإنترنتية والشبكات الإلكترونية من خلال بصمة التوقيع كالفيس بوك وتويتر، وطرح ما في مكنونها من عطاء زاخر بالمتنوع من المواد والوثائق والإنجازات والمبتكرات وغيرها، وخصوصاً مع اجتياح هذا العالم من قبل الطاقات الشبابية التي تعمل جاهدة بالعطاء دون مقابل عن طريق تكوينها للصور المتحركة المتلازمة بالصوت والصورة بطريقة مضحكة وفكاهية متأثّرة بتقنيّات المونتاج التي أوصلت إلى مبتكرات الخدع غير القابلة للتمييز بينها وبين الواقع المرئيّ في أعمال الفيديو الفنيّة من أجل تقديم أعمال راقية تبتعد عن التسجيل لتقترب من عوالم الإبداع الفني.
هذا العمل التطوعي الجديد والفريد في نوعه المعنوّن «العطاء يجلب السعادة» تمارسه مجموعة شبابية بحرينية، تتميز بروح العطاء الذي يريح الضمير ويأخذ بالشباب إلى قمم السعادة والشعور التام والرضا العارم الذي يجعلهم مقبولين ومحبوبين في محيطهم المجتمعي، والتأكيد على حبّهم لفعل الخيرات والرغبة الأكيدة في رسم الابتسامة ونشر السعادة على الآخرين بما تضمنه من مواقف مألوفة قد اقتبست من الحياة اليومية في مدة عرض قصيرة لا تتعدى الدقائق حتى تنغمر فيها الكلمات الإيجابية والمواقف الطريفة والمحطات المعتادة التي غالباً ما تقع بين أبناء البيت الواحد، وبين الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء بطريقة ديناميكية قادرة على تغيير مزاج المتابعين لهم بواسطة الإنستغرام، ورسم الابتسامة والضحكة على وجوههم؛ وهو ما يصبّ في جداول أهدافهم المتمثلة في رسم الفرحة على الوجوه والوصول للقمة بالجد والمثابرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا