النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

النافذة

السوق الشعبي يحتضر

رابط مختصر
العدد 9483 الجمعة 27 مارس 2015 الموافق 7 جمادى الاخر 1436

لقد مر على بناء السوق الشعبي فترة زادت عن السبعة شهور وهو للأسف الشديد كما كان «ما زال محلك سر»، فبرغم من أن مسؤلي البلدية الوسطى يسعون بكل طاقتهم مترقبين الزيارة الميمونة التى سيتفضل بها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر لإفتتاح هذا المشروع الجميل الذى طالما انتظره الجميع.
هناك محاولات عديدة من  القائمين على هذا المشروع لبذل الجهد في حلحلة بعض المشاكل التى تعيق إفتتاحه ومنها (الإيجار المُبالغ به) كما ذكرنا سابقاً وكتبنا عنه واقترحنا بأن يكون الإيجار خمسين دينارا ولكن للأسف لم يقبلوا به ووافقوا في الآخر على خمسة وثمانين دينارا، ومع هذا ظلت المحلات نصفها محجوزة و لكنها مغلقة، أما أصحاب المحلات فقد كانوا متأملين بأن تُعيد الإدارة النظر في عقود الإيجار!
اما البعض الآخر المُلتزم و الذى فتح محله فهو ما زال يتحمل دفع الإيجار ورواتب عُماله مع أن السوق مازال مشلولاً وكمن يمشي على عكاز  لذلك أقترح على القائمين على المشروع إذا كانوا جادين في افتتاحه، عليهم أن يستفيدوا من بعض العناصر (ذوي الخبرة) التى تمتلك تلك المحلات و تجتمع بهم لمناقشة و تذليل كل ما يعترض افتتاحه.
مع العلم أن السوق سوف لن ينجح في اجتذاب زُواره في الأيام أو الشهور الحارة المقبلة طالما يفتقد إلى التكييف و المراوح (هل يُعقل أن يتم الإستغناء عنها ليتحول المبنى إلى شبه تنور مُشتعل)، مع أنه من الممكن الإستغناء عن كاميرات المراقبة الأمنية كما أن هناك الكثير من السلبيات ولا يمكن سردها الآن، ولكن بإختصار شديد إذا لم يتدخل سعادة الوزير المهندس عصام خلف المحترم الذى أعرفه ويعرفه الجميع بنشاطه وباهتمامه بالمشاريع التى تدار تحت عينيه ونجح في إدارتها وتحقيقها بأن يتولى بنفسه الإشراف وإلا ستقع الخسائر على الجميع و علينا ألا ننتظر أن يقع الفأس في الرأس ثم نتحسر ونلطم خدودنا كالعجائز المصابات بمصاب أليم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا