النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

.. من أجل الأيام الأجمل

رابط مختصر
العدد 9463 السبت 7 مارس 2015 الموافق 16 جمادى الاول 1436

اليوم السبت الموافق 7 مارس 2015م، يكون قد مضى على صدور صحيفة الأيام 25 عاماً متواصلة، لم تغب فيها هذه الصحيفة الوطنية الجامعة عن قرائها الكرام، وعن الوطن وقضاياه يوماً واحداً، تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم، تصدق ولا تكذب، تبحث عن الحقيقة أينما كانت، وبالكلمة الطيبة وبالروح البحرينية الجميلة والسمحة، وبالرؤية المستنيرة، وكانت وماتزال تنحاز الى الوطن في جميع الأحوال، في السراء والضراء، وتنحاز الى الحقيقة وإلى الحرية، رأياً وكلمة وموقفاً، ترفض المتاجرة بقضايا الوطن، أو سيادته. خمس وعشرون عاما مضت، وها نحن ندخل عامنا السادس والعشرين، وكانت الأيام فيها ولاتزال – بالرغم من جميع التحديات التي واجهتها – ثابتةً على مواقفها وخطها الوطني الجامع، لأنها منذ الولادة الأولى لها كانت وطنية، جامعة، تحتضن كل ما يجمع الوطن ويخدم المواطن، وقد ترسخ ذلك عبر السنين، إن في بنيتها الإدارية والتنظيمية، وإن في خطها الصحفي، لم تساوم يوما في المبادئ والقيم الجامعة، وقفت دوماً مع التنوير والحداثة والدولة المدنية، وضد التخلف والتعصب المولد للعنف والكراهية، وضد الطائفية المقيتة التي تشق الوحدة الوطنية وتمس بالثوابت. وتتشرف الأيام بأنها كانت ولاتزال وستستمر في الطليعة نصيراً ورديفاً للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، ومع رؤية البحرين 2030م لبناء مشروع التنمية الاقتصادية التي يكون فيها البحريني الخيار الأول، الهدف والوسيلة في ذات الوقت، وأسهمت في هذا الاتجاه بالفكر وبالرأي الحصيف المعتدل، والكلمة الحرة الصادقة، في إنارة الطريق نحو بناء مجتمع ديمقراطي حر ومسؤول ومتضامن، كما وقفت بصلابة ودون تردّد ضد العنف والتحريض والانقلاب على الدولة والشرعية والإنجازات، وإهدار ما بنته الأجيال البحرينية المتعاقبة من مكاسب وإنجازات عظيمة، وواجهت في سبيل ذلك ما واجهت، ولكنها صمدت واجتازت كل العقبات والمصاعب، لأنها نجحت في الدخول إلى عقل القارئ وقلبه، لأنها تحترم عقله وقلبه، ولأنها تنبض بالوطن، ولا تحيد عن الدفاع عن المصلحة العليا، ولأن الوطن في منظورها الصحفي أعظم من كونه خارطة جغرافية وكتاب تاريخ، بل هو وحدة شعب كريم، وقيادة مستنيرة حكيمة، وكرامة إنسانية وحرية وبيت وعائلة وحقوق وواجبات، وانتماء وارتواء وقناعة راسخة في العقل والقلب. فكانت الأيام، بصحفييها وكتابها (رجالاً ونساءً) تكتب دائماً عن الوطن، بروح الوطنية، وبمنطق الوحدة الوطنية الجامعة، وبلغة الناس الطيبين الذين يكدحون كل يوم لأجل أن تستمر البحرين في التاريخ لؤلؤة مكنونة وميناءً للتنمية والتعايش والتنوع، والمحبة والثقافة والانفتاح والحرية وإنتاج الإبداع، وإن كره الكارهون. وفي هذه الذكرى، تجدد الأيام العهد على أن تكون - كما هي دائماً - صحيفة وطنية لكل البحرينيين، وأن تواصل المسيرة من أجل الأيام الأجمل للبحرين، مستلهمة في ذلك مبادئ المشروع الإصلاحي والديمقراطي لنصير الصحافة والحرية الأول حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ومستمدة العزم من قرائها الكرام وأصدقائها الذين كانت وما تزال بهم ومعهم قوية، بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا