النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

شبابية «لمّ الشمل» في العلوم التطبيقية

رابط مختصر
العدد 9459 الثلاثاء 3 مارس 2015 الموافق 12 جمادى الاول 1436

يقول أحدهم: كم قضّينا أياماً في الجامعة.. كم تعرّفنا على أشخاص .. كم صاحبنا وصادقنا، وقد آن لنا أن نُغادر هذا الصرح العلمي الذي جمعنا ونبدأ رحلة البحث عن الوظيفة .. كم عايشنا فترة الجامعة بين ضغط دراسي وبين مزاح ومرح، حتى أصبح كله خلف ظهورنا، غير أنّنا يجب أن نُسطرّ معاً يوميات خريج يستذكر أيام الجامعة. فيما قال آخر: يجب أنْ نزرع في أنفسنا أملاً بغدٍ مشرق، فننهض صباحاً لنرى نور الشمس الذي يظهر من خلف سفوح الجبال شيئاً فشيئاً .. كم أتمنى أنْ أشعر بذلك الشعور قريباً.. بل أتمنى أنْ أغمضَ عينيَ وأفتحها لأرى نفسي في ذلك اليوم، إنّه أجمل يوم عشته في حياتي، أشعر فيه وكأنني امتلكت العالم كله، بل أشعر بأننّي المحظوظ الوحيد في العالم.. فكم كنت أشعر بالخوف والتوتر والفرح تارةً، وبهذا الشعور مدموجاً تارة أخرى، إنّه خليط من الخوف والفرح عندما يأتي ذلك اليوم تنتهي حقبة السنوات الرائعة التي قضّيتها بين أصدقائي وأحبائي، في ضحك وجهدٍ وقلقٍ.. إنّه شعور بالكاد أستطيع وصفه، فأخاف منه وأخشاه معاً! وآخر يقول: عندما ينتهي ذلك اليوم سوف أمسح كل الذكريات التي حملتها خلال تلك السنوات التي سأعتبرها جزءا من الماضي أو سلم أصعده، لأتمكن من الوصول إلى أعلى القمة وأبلغ المجد وأرفع رأسي عالياً بكل فخرٍ وعزٍ؛ لأخدم مجتمعي ووطني؛ ولأجعل لاسمي معنىً في الحياة، فتراني أردد: أسرع أيها اليوم الجميل، أسرع أريد أنْ أرى نفسي وأنا أحمل تلك الورقة والجميع يُهنئني؛ لأننّي تغلّبت على كل شيء وتجاوزت كل العقبات، سأعيش ذلك الشعور الرائع، إنه شعور التخرج .. شعور النجاح الباهر. تلك هي مفردات مترادفة يرددها لسان حال كلّ شاب أو شابة، كما كررّناها نحن فيما مضى.. ردّدوها وكررّناها، وقد امتلأت النفوس فرحاً وسعادة وبهجة وفخراً، واغرورقت العيون بأمل وتفاؤل وتحدٍّ على طريق التّوثب الهادف وسبيل التأهب الواعي لخوض سباق العمل المُنتج، ومنافسة مضمار الإنجاز المُتقن. أجل .. إنّها حفلات التخرّج التي تبدو طقساً بالغ الأهميّة، يضمّ أضلاع مثلّثة الشركاء تشكّلت من الدّارس والجامعة والمجتمع، واستشعرت أوقات النجاح مجتمعة مكاناً وزماناً على إنهاء حقبة، والرّسم لأخرى تسودها المسؤولية المهنية والإيجابية الوظيفية من ناحية، وتشيع فيها توازنات الاجتماع وتختمرها جوانح الاستشراف من ناحية أخرى. مناسبة الحديث هذه، تعود لدعوة المربي الفاضل رئيس جامعة العلوم التطبيقية البروفيسور الوقور غسّان فؤاد عوّاد للكاتب بحضور فعالية الاحتفاء بقُدامى خريجي الجامعة الشباب تحت عنوان «لمّ الشمل» التي فاح منها عبق الماضي وانغمر فيها حنين الذكريات بحضور لافت من الشبيبة والمدعوين والضيوف غصّت بهم مدرجات قاعة عبدالله ناس وسط الحرم الجامعي الذي ترجّم بما لا يدع مجالاً للشك متانة علائق التواصل بين الكيان الجامعي وخريجيه من الشباب والشابات الذين انتظموا جلوساً واصطفوا وقوفاً. فقرات الحفل الذي نظمّته الجامعة، بدأت بكلمة لرئيس مجلس الإدارة الدكتور وهيب الخاجة، أشار فيها إلى النهضة العلمية التي تعيشها الجامعة وسط أجواء التقدم والازدهار في مملكة البحرين، وأعقبتها محاضرة قيمة لرئيس الجامعة أشار فيها إلى إمكانية إحياء الروح القيادية الهادفة في أيّ موقع من مواقع العمل، مُردفاً في فحوى محاضرته إلى عراقة الحرم الجامعي باعتباره منبعاً للعلم وموئلاً للفضيلة، وأختُتم الحفل بعرض فيلم قصير للجامعة والخريجين والمجالس الطلابية الشبابية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا