النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

«وعي المجتمع الشبابي» في هيئة تنظيم سوق العمل

رابط مختصر
العدد 9452 الثلاثاء 24 فبراير 2015 الموافق 5 جمادى الاول 1436

تنعكس قيّم النفس البشرية على سلوكيات شبابها اليافع، حيث تختلف هذه القيّم من شاب لآخر في محيط البيئة التي غالباً ما تتأثر بظروف خارجة عن إرادته وتُؤثر سلباً على ذاته ومحيطه المجتمعي الذي يستوجب عليه التحلّي بها وتشديد قبضته عليها متأثراً بالظروف المحيطة، بما يُميزه عن باقي المخلوقات من جانب، ورعاية الوالدين واحتضانهم للنشء منذ الصغر على القيم النبيلة التي تنعكس بشكل ايجابي على المجتمع من جانب آخر. على اعتبار أنّ التنشئة الاجتماعية المتمحورة على صنوف الخلال كالصدق والصراحة والأمانة والإخلاص والشهامة والتوقير والوفاء والاحترام على مستوياته الفردية والمجتمعية؛ غالباً ما تترك أثرها البالغ على نفسية الشاب وتُهذّب من سلوكه وترسم اتجاهاته بالصورة الصحيحة من أجل الحصول على جيل خالٍ -قدر المستطاع- من أي قصورٍ مؤثر أو سلبيات مقيتة أو شائبة مشوهة تنهش في جوانح المجتمع وتضعف من استماتة جوانحه! قسّم فلاسفة الأخلاق القيّم الإنسانية إلى قيمة واسطة وقيمة نهائية، حيث القيمة الأولى وسيلة للوصول للقيمة الثانية، على اعتبار أنّ المسألة ثقافية بالدرجة الأولى لاعتمادها على اختلاف البشر في الأذواق وطُرُق التفكير وأساليب التعايش في تراتبية هذه القيّم وطبيعة الثقافة السائدة في مجتمع ما، خصوصاً وأنّ القيمة الإنسانية وفق السائد، هي قيمة نهائية في الشرائع السماوية والقانونية التي تطغى فيها منظومة القيّم في مجتمع يسوده التجانس القيّمي في الدين والتراث والأفكار العلمية والغيبية وغيرها. فتكون عملية تصحيح هذه القيّم الإنسانية لدى الشباب Humanitarian Values من أي قصور أو سلبية أو شائبة، ضرورية وحاسمة بعد مراجعة منظومة هذه القيّم لثقافة مجتمع ما، وهو ما يستدعي تصحيح مفهوم القيمة الإنسانية من الكل على الكل، واعتبار فئة الشباب في المجتمعات الحديثة ذاتٌ، ودون أن يكونوا موضوعاً، فيُغيّر هذا الشباب ولا يُتحكم به، وفي ذات الوقت خلوه من التناقض في مقابل المفاهيم الدينية الأساسية والأسسّ الأخلاقية المُتعارفة. ولعلّ «جائزة البحرين للوعي المجتمعي» التي تقوم عليها إدارة العلاقات العامة بهيئة تنظيم سوق العمل البحرينية التي تأسسّت نهاية مايو 2006م بقانون ملكي وتتمتع بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري، مثالاً حيّاً لتعدد القيّم الإنسانية بين الفئة الشبابية، باعتبارها باكورة أنشطة هذه الهيئة المحلية الرسمية التي تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بين الشباب وتعميم ثقافة احترام حقوق وواجبات العمالة الوافدة، وتتمحور في أساسها لدفع أجور العمالة المنزلية في وقتها من خلال إشراك الشباب البحريني وغير البحريني بصورة منفردة أو جماعية لإعداد الأعمال الفنية المختلفة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالهم الفنية وإيصالها لأكبر عدد من شرائح المجتمع وفق شروط محددة تنتهي قبل منتصف شهر مارس المقبل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا