النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10819 الخميس 22 نوفمبر 2018 الموافق 14 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

شخصيات فنية محمد القصبجي

رابط مختصر
العدد 9441 الجمعة 13 فبراير 2015 الموافق 22 ربيع الآخر 1436

محمد علي ابراهيم القصبجي ولد في 15 ابريل 1892 عابدين القاهرة يعد القصبجي من رواد الموسيقى لمع نجمه وتألق في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين. قدم 250 لحنا طوال حياته الفنية منها 120 لحنا لأم كلثوم كان آخرها (رق الحبيب) حصل في عام 1960 على وسام العلوم والفنون من الرئيس جمال عبدالناصر توفى في 26 مارس 1966. يعد واحداً من المع الملحنين علم محمد عبدالوهاب العزف على العود ويعود نجاح وتألق سيدة الغناء أم كلثوم له وفي عام 1932 اكتشف ليلى مراد غنت له منيرة المهدية ونجاة علي ونادرة واسمهان قال عنه عبدالوهاب القصبجي كان مفكرا اكثر منه طروباً وثائراً اكثر منه جميلا لقد بدأ حياته مدرساً للغة العربية كان والده قارئا للقرآن الكريم ومنشداً في حلقات الذكر في بداية حياته الفنية غنى من الحانه كل من زكي مراد وسيد الصفتي والشيخ سيد المنيلاوي الحقه والده بكتاب حي عابدين حيث حفظ القرآن ثم انتقل الى الازهر وبعد فترة وجيزة ترك الازهر وانتقل الى مدرسة المعلمين العليا ومنها تخرج عام 1914 ومباشرة اتجه الى العمل مدرساً بمدرسة بولاق الاولية الأحبة للفن والعزف على العود جعله يترك التدريس وانتقل من عمل الى عمل آخر الى ان استقر للتفرغ للتعليم الهواة العزف على العود في عام 1920 استمع الى عبدالوهاب وهو يؤدي اغنية سيد درويش (انا المصري كريم العنصرين) فنصح عبدالوهاب بزيادة معلوماته الموسيقية ومن هذا المنطلق علمه العزف على العود . وفي عام 1924 جاءت ام كلثوم الى القاهرة فكانت فرصته الذهبية لاحتضان هذا الصوت فكان اول منولوج من الحانه (آل اية حلف ما يكلمنيش، الا ان اللحن الذي اشتهر به للسيد أم كلثوم في عام 1927 كان (ان كنت سامح وانسى الاسيه فكان بمثابة نقلة كبيرة في الغناء المصري غنت له الفنانة ليلي مراد من الحانه اغنية (يوم السفر في فلم الضحايا) وانا قلبي وليلي – بنبص لي كده ليه- اضحك كرك – ولام كلثوم صباح الخير يا يلي معنا مدام تحب بتنكر ليه – رق الحبيب) ولأسمهان (يا طيور – انا اللي استاهل – متى حنعرف) وغيرها من الالحان الناجحة وغنت له منيرة المهدية في اربع مسرحيات (المظلومة حرم المفتش – كيد الناس – وشال الحمام حط الحمام من مصر السعيد للسودان – ويعد القصبجي أحد اضلاع المثلث الذهبي ومعه أم كلثوم وزكريا أحمد ورياض السنباطي قالت فيه ـ أن القصبجي في نهاية الاربعينات لم يعد يقدم الجديد وان ابداعه قد أفلس وكانت هنا تقصد من جانبها ان بدفعه لكي يلحق لها فاعطته اربع اغنيات لتلحينها الا انه يختلف معها وهذه الاغاني (سهران لوحدي عام 1950 وبعد ان رفضها لحقها السنباطي) وفي عام 1954 اعطته عملين الاول (يا مصر ان الحق جاء) رفضها واخترها محمد الموجي (وقصيدة يا دعاه الحق هذا يومنا) نحن ما رفضها رفضتها ايضا ام كلثوم فغنتها فايدة كامل اما الاغنية الرابعة فكانت في عام 1964 للصبر حدود ولكنه ايضا رفضها فلحنها محمد الموجي تم تكريمه الوحيد عام 1960 عندما منحه الرئيس جمال عبدالناصر وسام العلوم والفنون من الطبقة الاولى اما تركيا فقد كرمت اسمه واقامت معهدا للموسيقى في اسطنبول اطلعت عليه اسمه (القصبجي) توفى عن عمر 75 عاماً اثرى الموسيقى العربية باعماله العظيمة واستحق ان يكون على رأس الغنائيين العظماء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا