النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

قوة الدفاع .. يدٌ­ تحمي ويدٌ­ تبني

رابط مختصر
العدد 9433 الخميس 5 فبراير 2015 الموافق 14 ربيع الآخر 1436

تحتفل مملكة البحرين اليوم الخميس، الموافق 5 فبراير 2015م، قيادة وحكومة وشعبا، بذكرى تأسيس قوة دفاع البحرين السابعة والأربعين، والتي شكل تأسيسها، بداية انطلاقة حضارية كبيرة في تاريخ البحرين المعاصر، في طريقها الى بناء مقومات دولة الحداثة والمؤسسات المستقرة المنيعة، آخذةً على عاتقها مهمة حماية إنجازاتها الحضارية الكبيرة، وحفظ نهضتها الشاملة على يد قائدها الأعلى، حضرة صاحب الجلالة، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، حيث اضطلعت منذ البداية، بالدفاع عن حدود الوطن، وحمايته والمحافظة على أمنه واستقراره واستقلاله وسيادته ضد أي تهديد خارجي، والمساهمة في المحافظة على النظام وسيادة القانون، والمشاركة ضمن قوات درع الجزيرة لدول مجلس التعاون الخليجي، في الدفاع عن دول المجلس، وكذلك التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لحماية الأمن الدولي، وتنفيذ العمليات الإنسانية ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى مساهماتها الفعالة والمتواصلة في البناء التنموي للبلاد ورفدها بخبرات وممارسات ممتازة. لقد حظيت قوة دفاع البحرين، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة العاهل المفدى، والعناية السامية عبر مسيرتها التاريخية، بالرعاية والدعم والمتابعة، حيث نمت واشتد عودها، لتصبح صرحا شامخا، بقياداتها المتميزة، وبرجالها ونسائها، وبقدراتها وإمكانياتها الحديثة، وبمساهماتها وانجازاتها في الداخل والخارج، وترسخت دعائمها وعلت أركانها، مما مكنها -والحمد لله- من القيام بواجب الدفاع المقدس عن الوطن والمواطن عندما يتعرضان لأي تهديد، والحفاظ على استقراره ومكتسباته، حيث كانت باستمرار قوة خير وردع وبناء وإنجاز، في ذات الوقت الذي تؤدي فيه دور الحصن المنيع والدرع الواقي للوطن والمواطنين، ترسيخاً لمعاني القوة والمنعة، والقيام بالواجب، لدرء الاخطار التي تحيط بوطننا العزيز، خصوصا وأننا اصبحنا نعيش في عالمٍ يموج بالمخاطرِ الإقليمية والدَولية، مما يتحتم معه تعزيز قدراتنا الأمنية والعسكرية وتنسيق جهودنا مع الاشقاء والاصدقاء، للدفاع عن مصالحنا، وبما يمكننا من الاضطلاع بمسؤوليِتناَ الوطنية. إن البحرين اليوم، بقيادتها الرشيدة، وبشعبها الوفي، لتعتز وتفخر بقوة دفاعها، درعها الحصين، وتقدر بكل الاعزاز والامتنان، مساهمتها الوطنية النبيلة في بناء الوطن، ودعم مسيرته الحضارية والتنموية، في العديد من المجالات، بما توفره من خدماتٍ راقية، وما تقوم به من أدوار وطنية واجتماعية وتنموية كبيرة، وبما حققته من إنجازات رفعت اسم البحرين عالياً في المحافل الدولية. وبهذه المناسبة العزيزة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة حفظها الله ورعاها، وإلى رجال القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، وإلى جميع منتسبي القوة، وإلى شعب البحرين الوفي، متمنين لها المزيد من المنعة والتقدم والتوفيق والانجاز، لتكون كما كانت دائما وعلى الدوام، منذ إنشائها: «يدا تحمي، ويدا تبني» من أجل عزة البحرين وأهلها، برجالها البواسل، وباعتبارها مدرسة للوطنية الصادقة ومبعثا للاعتزاز، من أجل مستقبل أكثر إشراقاً، وأيام أجمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا