النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

البحرين آمنة وستبقى كذلك

رابط مختصر
العدد 9414 السبت 17 يناير 2015 الموافق 26 ربيع الأول 1436

الأمن والأمان يسبق بكثير حاجات أساسية في حياتنا، فحين تأكل أو تشرب وأنت مطمئن البال وتغمرك السكينة، يكون للأمر معنى أكبر بكثير من أن تفعل ذلك وأنت خائف أو مضطر، وفي اللغة وتحديدًا في معجم المعاني، نجد أن ((أَمِنَ الرَّجُلُ: اِطْمَأَنَّ وَلَمْ يَخَفْ وأَمِنَ البَلَدُ: اِطْمَأَنَّ أَهْلُهُ)) ما يعني أن الاطمئنان هو بوابة الأمن والأمان، بمعنى أكثر وضوحا أن المواطن هو أفضل فرد يمكنه أن يحدد لك درجة الأمان التي يشعر بها، وحيث أننا بلغنا هذا المستوى من تحديد المعاني، فإنني أود من كل قاريء ومتابع للشأن البحريني أن يسأل مباشرة أهل الوطن وساكنيه: هل تشعرون بالأمان في البحرين؟ ولعلي لا أكون مصادرًا على أحد حين أقول إن الإجابات ستكون مفاجأة لكثيرين ممن عاشوا أوهام إعلام مضلل وباعوا عقولهم لأقلام مسمومة في حين أن الوضع المعتاد في الشوارع سواء بالعاصمة المنامة أو المناطق المحيطة بها، يعطي معنى واحدا وهو أن البلد آمن ومطمئن وهذا هو المحك الرئيسي، والذي تعكسه مؤشرات كثيرة للغاية، من بينها زيادة عدد المسافرين للبحرين خلال العام 2014 عن 11 مليوناً، فضلاً عن حركة مستمرة وزحام على جسر الملك فهد الرابط الرئيسي للحركة بين البحرين ودول مجلس التعاون. وليست هذه المظاهر (الآمنة) إلا انعكاساً لجهد أمني، يعكس ما يتمتع به الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة معالي وزير الداخلية من رؤية ثاقبة وحنكة أمنية أثبتت نفسها في كثير من الأزمات والصعاب التي مرت بها المملكة خاصة في السنوات الأخيرة، وكان لما لديه من شفافية ومصداقية بالتوازي مع الحزم والصرامة، الانعكاس المباشر على أداء الشرطة البحرينية لمهامها وواجباتها بكفاءة واحترافية، واللافت أنك لا ترى (مظاهر أمنية) في الشارع لأن الشرطة البحرينية تعمل بمفهوم عصري وهو تحقيق الأمن للدرجة التي يصبح فيها الأمر إحساسا وشعورا بالطمأنينة، ولذلك مثلت الإحصائيات التي عرض لها معالي وزير الداخلية خلال لقاء صحفي موسع قبل أيام، دليلا واضحا وبالأرقام على تراجع واسع في معدل الجريمة وأعمال الحرق وإغلاق الطرق، وكشف ملابسات 26 من القضايا الأمنية الخطرة، وهي أمور تعني في المجمل، أمرين رئيسيين: الأول أن هناك سيطرة أمنية وتعاملاً فعالاً مع أي خروقات أو تجاوزات، والثاني: وجود مؤشرات ومظاهر عديدة تجعل كل مواطن ومقيم وزائر للبحرين آمناً ومطمئناً، وفي الوقت ذاته يثق في الواقع الذي تراه عيناه ولا يعطي آذاناً للمتربصين والسوداويين وإعلامهم الرديء الذي لا يعرف للضمير سبيلاً، وليست هذه نصيحة بقدر ما هي إقرار بواقع، وحتى لا يكون البعض عرضة لمقوله الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون «من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئاً فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى الأثمان».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا