النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الفن البديل... الفن الغائب في الخليج!

رابط مختصر
العدد 9405 الخميس 8 يناير 2015 الموافق 17 ربيع الأول 1436

حين صار الأنترنت جزءا من أسلوب حياة الإنسان، أتاح ذلك إطلاعه على ثقافة الآخرين بما في ذلك الفن، وهنا نتاول الحديث حول الموسيقى والأغاني الهادفة أو الملتزمة والتي يدرج تحتها الكثير من أنواع الموسيقى والأغاني الوطنية والصوفية، وكل أغنية تحمل كلمات حقيقية ولحنا وصوتا مؤثرا وعذبا لا يمكن تصنيفه أبداً كنوع من أنواع فن «الهشك بشك»، وبطبيعة الحال فاننا لا ننعني هنا بالفن الملتزم بالتعاليم الدينية، بل المتلزم بأبسط مقومات الموسيقة والأغنية الناجحة. لنتحدث بشكل أوضح نذكر نماذج عربية من العصر الحديث لأتباع الفن البديل «مرسيل خليفة، فيروز، ريم بنا، ظافر يوسف، مكادي نحاس، أحمد قعبور، زياد الرحباني، سميح شقير، لينا شاماميان، مي نصر...»، ولا تقف القائمة عن هذا الحد طبعا. كما ان لدينا على الساحة الفنية في البحرين عددا من الأسماء والثروات التي لا يستهان بها من ذات تيار الفن البديل أمثال المرحوم علي بحر، خالد الشيخ، هدى ونجمة عبدالله وآخرين. ولا يخفى على أحد انتشار هذا الفن ومدى الإقبال عليه في العالم الغربي -إن صح التعبير- سيما في الدول الأوروبية، فجماهير الفن المفعم بالروح في هذه الدول كثر، لذلك نجد الكثير من رواد هذا الفن العرب تركوا بلادنهم ويعيشون في البلاد التي تولي لفنهم المكانة التي يستحقها. ولكن ماذا عن إقبال الخليجيين على هذا النوع من الفن؟! أتذكر جيداً، في الماضي غير البعيد وبالتحديد قبيل 10 أعوام، كنت أستمتع ملياً وأنا أحدث صديقاتي بالجامعة عن الأسماء العربية المذكورة أعلى، بعد ما اسمعهن شيئاً من أعمالهن، وباستثناء فيروز وابنها زياد كانت هذه الأسماء غير ظاهرة، على الأقل في وسط صديقاتي بالجامعة. ولا يمكنني أبداً أن أنسى كيف أن «صحافية»، وأضع هذا المسمى بين قوسين كبيرين، قبل بضعة أعوام وفي القسم الفني لم تتعرف على صوت فيروز وهي تصدح بإحدى أهم أغانيها «كيفك أنتا»! هل يعقل! يبدو هذا معقولاً، والناس قد اعتادت على تلوث سمعها بما لا يحلق بالروح نحو فضاءات واسعة. أعرف تماما بأن الخليج ليست صديقاتي بالجامعة و«الصحافية» التي لم تتعرف على فيروز، ولكن الشيء بالشيء يذكر. ولأن تويتر ساحة واسعة للشتم بين الآخرين بكل شفافية، يمكن معرفة ما أعني تماما، فظافر يوسف يغني للحلاج الكافر فكيف يمكن الاستماع لأغانيه؟ وفق الاسئلة المطروحة على تويتر، مع استهجانات أخرى لا ترقى لأبعد من أنامل كاتبيها. آخر الياسمين: هل ثمة من يختلف على أن الفن البديل، فناً غائباً في الخليج؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا