النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

عام الأمل والتفاؤل

رابط مختصر
العدد 9400 السبت 3 يناير 2015 الموافق 12 ربيع الأول 1436

تمر الأيام والسنون ومعها تنتعش الآمال في غد أفضل لأن الإنسان بطبيعته متفائل ومتطلع للمستقبل، وحين ودعنا العام 2014 قبل يومين بحلوه ومره، بابتساماته ودموعه، بنجاحاته وإخفاقاته، فإننا في الوقت ذاته استقبلنا العام الجديد، آملين أن يحمل لنا الحب والتسامح والأمل والتفاؤل. ولن يكون ذلك إلا من خلال القراءة المتأنية في كثير من الأحداث والقضايا، التي شهدها العام الماضي، فمنا من عاش تجارب ناجحة وكانت مصدر سعادة له ومنحته مزيدا من الثقة في نفسه، ومنا من عاش تجارب قاسية ومؤلمة، غير أن الحكمة تقتضي أن نتعامل مع كل هذه الأمور بنظرة إيجابية، تساعد على البناء، فليس بإمكان الأحزان واجترار المآسي واستذكار الماضي، إصلاح الوضع، فمن الممكن توظيف هذا الماضي في بناء حاضر أفضل والإعداد لمستقبل أكثر سعادة، فكلما قفز الإنسان على أحزانه وذكرياته واستذكر نجاحاته وإنجازاته، زادت ثقته في نفسه وقدراته على عمل الأفضل، وهذه الثقة حتما ستقوده إلى إنجازات أكثر، وهي معادلة طبيعية محورها الثقة والجدية، وتساعدك في رسم سيناريو متكامل لحياتك، يبعدك عن الأزمات ويزيدك قدرة على مواجهتها والتعامل معها إن تعرضت لها. ولعل هذه المنهجية في التفكير والتي تؤهلنا لدخول العام الجديد وكلنا أمل في غد أفضل، تستدعي منا أن نعمق نظرتنا للأمام من خلال تصفية النفوس وتنقيتها مع تعديل سلوكياتنا وممارساتنا بما يتفق مع هذه الروح الطيبة وهو ما يتحقق بالاتجاه نحو أولئك الذين يفكرون بواقعية وينظرون للمستقبل بإيجابية من خلال الدعة للخير والمضي قدما في أفعاله. باختصار..لا بديل عن الأمل والتفاؤل كسبيل ناجح في التعامل مع الحاضر والمستقبل، وأول إشارات الأمل التعامل مع الآخرين بحب والتفاعل معهم بابتسامة تخفي وراءها عشقا للحياة.. تمنياتي لكم بعام جديد وسعيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا