النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

البحرين.. نحو مزيد من الأفراح والإنجازات

رابط مختصر
العدد 9382 الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 الموافق 24 صفر 1436

تحتفل مملكة البحرين اليوم بأعيادها الوطنية احياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس احمد الفاتح ككيان عربي اسلامي عام 1783 ميلادية، والذكرى الـ 43 لانضمامها الى الامم المتحدة كدولة كاملة العضوية، والذكرى الـ 15 لتسلم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لمقاليد الحكم، بما يسبغ على هذا الاحتفال معاني متعددة، تكرس وحدة الوطن والشعب والقيادة، وفي نسيج واحد متجانس يعكس عراقة البحرين التاريخ، والبحرين الدولة الحديثة، والبحرين الشعب الوفي والقيادة الحكيمة الرشيدة. وبقدر ما يرتبط هذا الاحتفال بالاعتزاز بالانجازات الحضارية الكبيرة التي تحققت في شتى المجالات، لتكون عنوانا لمرحلة مزدهرة من تاريخ بلادنا، بقدر ما نستذكر بكل التقدير والمحبة والامتنان والوفاء صاحب الفضل في ما تحقق، ومشروعه الإصلاحي، قائد المسيرة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد الأمين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، نائب القائد الأعلى حفظه الله، هذا المشروع الذي عزز نهضة البحرين الحضارية، ونقلها إلى مرحلة متقدمة من البناء التنموي والسياسي على حد سواء. ومن حسن الطالع أن تتزامن احتفالاتنا هذا العام بالعيد الوطني، مع انجاز سياسي يدعو للاعتزاز، ممثلا في نجاح الانتخابات والتئام المؤسسات الدستورية بما جسد إرادة الشعب والقيادة معا، في المضي قدما نحو استكمال الصّورة التي رسم المشروع الإصلاحي من خلالها ملامح بحرين المستقبل، في سياق التبصّر والعقلانية والوحدة الوطنية، وفي اطار ثقة كل مواطن بنفسه، وثقة الشّعب بقدراته وبمستقبله، والعمل على تعميق ما تحقق من تقدم وازدهار، والوفاء للقيم التي جاء بها المشروع، وللثوابت الجامعة التي تشكل اليوم صمام الأمان لبلادنا ومستقبل أجيالها، في ظل دولة المواطنة والقانون والمؤسسات، ضمن هويةً وطنيةً جامعة وشاملة، لا تكون تعبيراً عن موقف سياسي ضيق، وانما عن شراكة حقيقية وعن افق وطني واحد موحد، بما يجعل الهوية الوطنية عامل توحيد وتقوية وتفعيل للحراك السياسي الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، وأساساً راسخاً لتعزيز الكيان السياسي الموحد للدولة، واستكمال بناء مؤسساتها المعبرة عن وحدة شعبها. ولذلك فإننا نتطلع لأن تكون السّنوات القادمة حبلى بالمزيد من الإنجازات والافراح والتطوير والتنمية للحياة السياسية، والرقي بحاجات الناس الأساسية، من تعليم وصحة وإسكان وفرص عمل، كما أثبتت دائما معادلة الإصلاح نجاحها في رفع التحدّيات في كل مرحلة، والقدرة على الثبات ومواصلة مسيرة البناء. ان الوطن ليس هو مجرد أرض وتاريخ وأناس ومجموعة روابط مادية، انما هو قبل ذلك كله، انتماء وارتباط مصيري بالآخرين، في حلقة متصلة من الوشائج والمصالح والتاريخ والهوية المشتركة، ومن هنا يتبوأ الإنسان في المشروع الإصلاحي، مركز الصدارة والاهتمام، الانسان الذي يعطي لوطنه أكثر مما يأخذ، الانسان الذي يحتفي بالإنجاز ويعيد الفضل لأهله في لحظة الفرح وجني المكاسب. فهنيئا لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وهنيئا للبحرين ولشعبها الوفي هذه الافراح والاعياد، وكل عام والجميع بخير وفي حفظ الله ورعايته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا