النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أولويات المرحلة المقبلة

رابط مختصر
العدد 9380 الأحد 14 ديسمبر 2014 الموافق 22 صفر 1436

يتفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بافتتاح دور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى اليوم بكلمة سامية يضع من خلالها جلالته اولويات المرحلة القادمة في مسيرة العمل الوطني. وتأتي الكلمة السامية لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في ضوء نجاح الانتخابات البرلمانية والبلدية وصدور المرسوم الملكي بتشكيل الحكومة، وإعادة تشكيل مجلس الشورى، وفي إطار رسم ملامح وأولويات العمل الوطني للمرحلة المقبلة، ووضع الآلية المناسبة لمتابعة تنفيذ برنامج العمل للسنوات الأربع القادمة، بما يضمن تحقيق أهداف هذا البرنامج على الوجه الأكمل، وبالشكل الذي يدعم منظومة التنمية التي تشهدها مملكة البحرين في ظل قيادتها الحكيمة، لتكون إضافة إلى ما تحقق من منجزات ومكتسبات سابقة، تحققت خلال السنوات الأربع الماضية، (2011/2014م)، والتي شملت تحسين مستوى معيشة المواطنين، وزيادة فرصِ العملِ، وتقليصِ حجم البطالة، وتطوير التعليم وتحسين جودته، والنهوض بالخدمات الصحية والإسكانية وتوسيع القاعدة الانتاجية والصناعية، وتطوير البنى التحتية، وتنفيذ العديد من المشروعات في مجالات الطاقة، وتطوير البيئةِ الاستثمارية، وتعزيزِ القطاعِ المالي، بما ساعد على تحقيق معدلات نمو إيجابية، هذا بالرغم من الصعوبات والتحديات التي واجهتها مملكة البحرين خلال الفترة السابقة. إن النهوض بالخدمات الصحية والإسكانية والتعليمية، والارتقاء بالبنية التحتية، وزيادة الإنتاج، وتحسين إنتاجية القطاع الحكومي، وتلبية احتياجات شعب البحرين، ستظل جميعها ضمن الأولويات الأساسية لدى جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وهذا يقتضي بالضرورة من الحكومة الجديدة جهدا مضاعفا لتعزيز مكانة البحرين، كمركز مالي جاذب للاستثمار، وتنويع مصادر الدخل، وتشجيع القطاع الخاص على تقديم المزيد من المبادرات لتنشيط الاقتصاد الوطني لتوفير المزيد من فرص العمل للمواطنين وتطوير القطاع النفطي والصناعي، وخفض الدين العام، وترشيد الإنفاق لمواجهة تحديات انخفاض أسعار النفط وتقلبات السوق العالمية، والتي باتت تحتم مراجعة أسس وأساليب الإنفاق الحكومي في تنفيذ مشاريع البنية الأساسية ومشاريع الدعم المباشر وغير المباشر التي تقدمها الحكومة للمواطنين في مختلف المجالات.. فالنجاح الذي حققته مملكة البحرين قيادة وشعبا، والذي جسدته نتائج الانتخابات الأخيرة، وما أوصلته إلى العالم من رسالة قوية، بأن البحرين قد طوت صفحة أحداث 2011م، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التطوير والنماء، تغمر فيها المواطنين معاني التفاؤل والثقة وفي القدرة على مواصلة مسيرة البناء في كنف الاستقرار والوحدة الوطنية. واليوم عندما يدشن جلالة الملك المفدى احدى المحطات الكبرى في مسيرة العمل الوطني ضمن المشروع الاصلاحي والديمقراطي، فإن ذلك يستدعي من الجميع تطوير الأداء في المرحلة القادمة، وتعاونا فعالا وايجابيا بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ومؤسسات المجتمع المدني، لمواجهة التحديات، وتجسيد الطموحات، كما يستدعي نظرة شاملة للتنمية، تستند إلى ترتيب الأولويات، وتنفيذ المشاريع التنموية وفق معايير الأداء العالي والحوكمة الرشيدة، وفي إطار من الشفافية والمساءلة، ووضع الأطر المؤسسية للتعاون في عملية صنع القرار بين سائر الجهات العامة والخاصة، بما يحقق افضل النتائج للبحرين وأهلها بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا