النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ثقافة التغيير في انتخابات 2014

رابط مختصر
العدد 9379 السبت 13 ديسمبر 2014 الموافق 21 صفر 1436

ثقافة التغيير هي الثقافة الجديدة التي اكتسبها شعب البحرين من خلال مشاركته في العمل السياسي على مدى 12 عاما، هذا ما لمسته من خلال مشاركتي في العمل الإعلامي للانتخابات النيابية والبلدية 2014، حيث تميزت الانتخابات الأخيرة بطابع جديد تمثل بالمشاركة الكبيرة في أعداد المترشحين للمقاعد النيابية والبلدية رغم دعوات المعارضة البائسة بعدم المشاركة وتهديدها للمترشحين والمشاركين في التعبير عن رأيهم بكل حرية، كما تميزت أيضاً بالإقبال المكثف من الشعب بمختلف أطيافه للمشاركة في التصويت واختيار ممثليهم في مجلس النواب والمجالس البلدية، لقد أثبت شعب البحرين حبه وولاءه لأرضه وقيادته، وسطر أروع مظاهر الوطنية والولاء وحب الوطن بمشاركته الإيجابية في الانتخابات وممارسة حقه الدستوري في صناعة القرار وبناء الوطن، وهذا خير دليل على تمسك الشعب ودعمه للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى الذي يُعد خارطة الطريق لمستقبل البحرين. لقد أصبح شعب البحرين أكثر وعياً ونضوجاً في العمل الوطني والسياسي وفي اختيار من يمثلهم، فتجربة البحرين لا تزال حديثة بالنسبة لعدد من الدول العريقة في مجال الديمقراطية ولكن طبيعة شعب البحرين المثقف والمتعلم أكسبتهم الخبرة من خلال مشاركتهم في ثلاث مجالس سابقة وزرعت فيهم رغبة التغيير والتطوير والمشاركة الفعلية في صنع القرار وبناء الوطن، وهذا ما نتج عنه في انتخابات 2014 حيث تغيرت أغلب الوجوه وتغيرت حظوظ الجمعيات السياسية التي كانت تكتسح سابقاً مقاعد المجلس فأصبحت الآن أقلية وأصبح الجزء الرئيسي في المجلس من نصيب المستقلين، وهذا يدل بأن الشعب سيتجه في المستقبل لتقييم ومراجعة أداء ممثليه في المجلس وإذا كانوا يستحقون الاستمرار في المجلس القادم أو التغيير، حتى لو كانوا منخرطين مع جمعيات سياسية. الشعب بدأ مرحلة التغيير بثقافة جديدة تعتمد على الكفاءة والعلم والأمانة والإنتاجية وتبتعد عن المجاملات والتحزب والطائفية، ولكن الجزء الأهم الآن هو الامتحان الذي يقع على عاتق أعضاء المجلس الجديد لإثبات أنفسهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية الوطنية بكل أمانة وإخلاص للتغيير والعمل والارتقاء بالوطن والمواطن ودعم مسيرة التطور والنماء. لم تتبقَ إلا أيام قليلة على بداية أعمال المجلس الجديد ويبدأ معها تقييم تطبيق مبدأ «الصدق في القول والإخلاص في العمل».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا