النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

«النخبة الشبابي» بمحافظة العاصمة

رابط مختصر
العدد 9375 الثلاثاء 9 ديسمبر 2014 الموافق 17 صفر 1436

تُشير مفردة التوظيف – في الأدبيات الحديثة – إلى عملية الجذب والفحص والاختيار والتمهيد لشغر وظيفة أو تقلّد منصب ما، والتي غالباً ما تمرّ بمراحل التحليل الوظيفي وتطوير المواصفات الشخصية واستقطاب المرشّحين عن طريق التواصل والإعلان، ومن ثمّ مطابقتهم للاحتياج الوظيفي وفرزهم باستخدام الاختبارات المهارية والشخصية وتقييم الحوافز المقررة لهم، بالتناسب مع احتياجات المنشأة سواء بالمقابلات أو بالتقنيات التقويمية الحديثة الأخرى التي كثيراً ما تحتوي على صناعة أو إنهاء التمهيد والعرض الوظيفي. يُضاف إلى ذلك أنّ لفظة الاستقطاب التي تستخدم أكثر من استراتيجية لجذب وتحديد المرشّحين - وخصوصاً الشباب المتحمس - للوظيفة أو المنصب المحدد، والتي من الممكن أن تتضمن على إعلانات داخلية وخارجية تُعوّل على تسخير وسائل الإعلان في الجرائد أو في النشرات المتخصصة أو في إعلانات الشوارع أو في مراكز التوظيف المنتشرة أو في وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت وغيرها. وبطبيعة الحال، ليست الغالبية العظمى من هؤلاء الشباب - ممّن هم دون الثلاثين - على يقين بشأن مستقبلهم الوظيفي. فهم باعتبارهم يمثلون قضية اجتماعية غالباً ما تترك أثرها المؤثر على إحداث التطور الاجتماعي والتغيير الإيجابي في مسيرة استشراف المستقبل؛ فهم أو مَنْ يكون في مسيس الحاجة للحثّ والتشجيع من أجل التعرّف على قدراتهم المكبوتة وإمكاناتهم المغمورة وحثّهم على توجيه طاقاتهم وصقل مواهبهم وتحسين مهاراتهم وتطوير مبادراتهم التي تستهدف النهوض بقادة المستقبل وتهيئة المحيط الحاضن لهم، وتزامنه مع عروض التدريب المتقن وتمكينهم في معاينته والتعايش فيه من خلال البرامج الخاصة في اكتشاف الذات والنهوض بالمدركات والتوسع في المحفزّات التي تمنحهم النظرة الثاقبة الصائبة على تحديد مستقبلهم ومساعدتهم في اكتشاف إمكاناتهم الخفيّة وتقاسّم خبراتهم المتوالية وتجاربهم الشبابية. وهناك من البرامج التدريبية على المستوى المحلي، ما يُترجم المساعي الهادفة لتحديد المهارات الشبابية واستكشاف قدراتهم المهنية المستقبلية، ومن ثمّ مساعدتهم في التعرف على المهن والوظائف التي قد يميلون إليها، وتوافقها مع خطط التنفيذ على البعد الاستشاري والتخطيطي والمهني الذي يُوفر التخطيط المباشر للمهن والوظائف، وآلية الوصول إليها، ومحاولة التوفيق بين المهارات والاهتمامات في المسارات الوظيفية الممكنة، وفي ذات الوقت إزالة الغموض عن عالم الوظائف والمهن للفئة الشبابية المتأهبة. ويُعدّ المشروع الوطني الشبابي الذي أطلقته محافظة العاصمة مؤخراً تحت شعار (النخبة) بحضور عدد من الخبراء والرواد في مجال التنمية البشرية والتوظيف، واحداً من تلك البرامج الوطنية الشبابية الناهضة التي تُعنى بتمكين الشباب الجامعي البحريني في الحصول على الوظيفة اللائقة، بما يتضمنه هذا المشروع من برامج تدريبية وخطط تنموية متخصصة تستهدف توجيه وتطوير الخريجين من عموم جامعات المملكة، وإعدادهم ليصبحوا كوادر متميزة بجودة عالية بعد تطعيمهم بالحلول المبتكرة التي تُسرّع من توظيفهم في الوظائف التي تتناسب وقدراتهم ومهاراتهم وتقليل فترات انتظارهم، علاوة على تحديد أنسب الخيارات المتاحة وتوفير أفضل الفرص للانخراط في سوق العمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا