النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الوطن هو المنتصر

رابط مختصر
العدد 9365 السبت 29 نوفمبر 2014 الموافق 7 صفر 1437

الشعوب المتحضرة هي القادرة على الفعل والحركة وتخطي الأزمات والنهوض من جديد.. الشعوب المتحضرة تلك التي يمتلك أبناؤها قرارهم بأنفسهم ولا توجههم أيديولوجيات أو ينصاعون لأجندات خارجية ومخططات غير وطنية، ولذلك فمن حقّنا نحن أبناء البحرين أن نفخر بإنجازنا الديمقراطي الذي تحقق عبر انتخابات حرة ونزيهة، تستكمل اليوم مرحلتها الثانية والأخيرة. وفي مقالنا السابق راهنا على وعي وتحضّر هذا الشعب العظيم، والذي أثبت من خلال توافده على صناديق الاقتراع وبنسبة مشاركة حوالي 52.5% أنه شعب عظيم بالفعل، يتحرك بموجب حبه للوطن وأهمية التفافه حول الثوابت الوطنية خاصة في أوقات الأزمات، شعب يعرف كيف يحدد مصيره ويتخذ قراراته من دون إملاءات أو توجيهات، مع التنويه إلى أننا لا نتحدث هنا باسم الشعب البحريني ولكننا فقط نقوم بتوصيف الحالة الوطنية التي بدا عليها السبت الماضي وها هو اليوم يتجه إلى إكمال الصورة في مشهد وطني نموذجي، وفي المقابل سيطر الإحباط واليأس على أولئك الذين توعدونا بما أسموه تصفير صناديق الاقتراع وحاولوا التأثير على شريحة من الناس تارة بالترهيب وأخرى بالترغيب، بعد أن خذلهم الشعب في الجولة الأولى ويجدد رسالته لهم في الجولة الثانية اليوم، ومع ذلك مازالت هناك بعض الأصوات النشاز التي تنطلق من دكاكين إعلامية خارج نطاق المهنية وتحكمها توجهات سياسية محددة، وتعطي الفرصة لهذه الأصوات لمواصلة العبث والتشويه والحديث باسم الشعب فيما الشعب براء منهم، ومن أفعالهم ومصالحهم الذاتية ورؤاهم الفئوية والطائفية. وبكل وضوح، نقولها: الوطن ليس للمزايدات والمهاترات السياسية، وما سجله شعبنا المتحضر في المرحلة الأولى من الانتخابات يؤكد أن البحرين ماضية إلى الأمام بفضل وعي أبنائها وقدرتهم على التصدي للتحديات ومواجهة الصعوبات بل إنها قادرة على احتواء واستيعاب أولئك الذين خرجوا عن الإجماع الوطني، لأنه ليس هناك فائز وخاسر في هذه الانتخابات ولكننا بصدد فوز للوطن كله..الوطن الذي يستحق منا جميعاً العمل على نصرته ليبقى وطناً للجميع.. لجيلنا والأجيال اللاحقة.. وطناً يتطلع لمستقبل أفضل بفضل تماسك أبنائه واجتماعهم على ثوابته ومكتسباته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا