النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المشاركة في الانتخابات مسؤولية تاريخية

رابط مختصر
العدد 9357 الجمعة 21 نوفمبر 2014 الموافق 28 محرم 1437

غدا السبت هو موعدنا مع العرس الانتخابي المنتظر حيث يحدد الشعب وبكامل حريته واختياره من خلال الصناديق وبالاقتراع الحر شكل السلطة التشريعية للأربع سنوات القادمة والذي سيضطلع بدور هام في سن القوانين ومراقبة عمل الحكومة وما سيتمخض عن ذلك من انعكاسات على مستقبله ومستقبل ابنائه المعيشي والاقتصادي والاجتماعي. لذلك من الأهمية على كل ناخب أن يفكر مليا قبل منح صوته لأي كان من المترشحين وأن يقوم بعملية تقييم دقيقة للنواب الذين جددوا ترشيحاتهم في هذه الدورة واسترجاع مواقفهم تجاه الموضوعات التي أثيرت ومعرفة مدى توافقها مع الموقف الوطني الحقيقي الذي يلبي مطالبه ويحقق طموحاته، فيما كان المجال متاحا أمام الناخب في دائرته الانتخابية لمعرفة مستوى وأداء المترشحين الجدد من خلال البرامج التي طرحوها أثناء حملتهم الانتخابية، وما اذا كانت تتوافق مع ما يؤمن به ويتمناه في هذا المترشح. لماذا نقول ونصر على ذلك، ليقيننا بأن الحياة البرلمانية تتطلب نوابا على ادراك تام بأهمية العمل البرلماني وعلى دراية ومعرفة بالقوانين والتشريعات وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال، ولأن ايصال نواب غير مؤهلين وغير ملمين بأبجديات العملية الديمقراطية ومؤمنين بالحياة النيابية الحقيقية، سوف يقود الى انتخاب ممثلين عن الشعب غير مؤهلين للقيام بواجبهم الدستوري والوطني واقتراح وسن القوانين التي من المفترض أن تساهم في تطور المملكة وازدهارها ومراقبة ومحاسبة التقصير في تنفيذ الخطط والبرامج الحكومية للأربع سنوات القادمة. نقطة أخرى أود أن أؤكد عليها ألا وهي وجوب المشاركة الكثيفة في هذه الانتخابات التي تراهن ما تسمى بأطراف المعارضة على افشالها بدعوتها للمقاطعة وتهديد المترشحين واحراق مقارهم الانتخابية ووصف هؤلاء المترشحين بأبشع الأوصاف والنعوت التي لا تمثل قيمنا وأعرافنا البحرينية والاسلامية المتسامحة والمتحضرة، فحرص جميع أطياف الشعب الكريم من كل المدن والقرى واصرارهم على الادلاء بأصواتهم رغم هذه التهديدات والوعيد سوف يساهم والى الأبد الى اسكات هذه الأصوات النشاز التي تحاول عرقلة التطور الطبيعي للحياة البرلمانية الفتية والتي حازت على اعجاب واعتراف الجميع داخليا وخارجيا. ولم تألُ الحكومة الموقرة خلال المسيرة الديمقراطية والتي امتدت الى 12 عاما حتى الآن جهدا للتعاون مع السلطة التشريعية بغرفتيه النواب والشورى في كل ما يهدف الى تحقيق مصلحة المواطن في العيش الكريم، فقد تجاوبت الحكومة مع مطالب الشعب من خلال ممثليهم النواب واقتراحاتهم لحلحلة الكثير من الملفات في مجالات الاسكان والاقتصاد ورفع المستوى المعيشي للشعب، ما كان لها الأثر الطيب والايجابي لتخفيف الاعباء عن كاهله. كما كان هذا التعاون المثمر كفيلاً بتجاوز الكثير من التحديات والصعاب التي واجهت البلاد في السنوات الماضية ومحاولات البعض تعطيل مسيرة المشروع الاصلاحي لجلالة الملك المفدى واستكمال البنيان الدستوري والقانوني للدولة وتجربتها في التطور السياسي والبرلماني بخطوات تدريجية وثابتة كما آمنت بها القيادة والشعب. أخيرا أنا على يقين بأن يقظة وعزيمة جميع أبناء البحرين المخلصين في هذه المرحلة الفاصلة والتاريخية سوف تفشل كل المخططات التي تريد المساس بأمن واستقرار المملكة التي لم ولن تبخل في أي يوم من الأيام بتوفير جميع أسباب الراحة والطمأنينة للمواطنين والمقيمين على تراب هذه الأرض الطيبة الطاهرة، وسوف تستمر ان شاء الله عملية البناء والتنمية وترسيخ أسس وقواعد الدولة الحديثة بخطوات واثقة ومتأنية بعيدا عن التسرع والعشوائية التي ينادي بها البعض، وذلك تحت راية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أطال الله في عمره ووفقه في قيادة دفة هذا الوطن القادر على احتضان جميع أبنائه المخلصين والأوفياء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا