النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الأقزام عندما يحاولون سرقة إنجازاتنا

رابط مختصر
السبت 20 ربيع الاول 1431هـ العدد 7635

ثمة حقيقة علمية تقول أن لدى المخلوقات الضخمة عقول صغيرة، ولكن ما مناسبة هذا الكلام؟ .. المناسبة هى من يتحدثون عن غياب مشاريعنا الإستراتيجية وهم لا يرونها، وهؤلاء يقولون الكثير ولا يفعلون سوى النذر القليل، وحتى هذا النذر لا يستطيعون انجازه ولكن همهم هو الكلام. وحتى عندما يستعينون بأمثلة ، لا يجدون سوى الحيوانات والطيور. فمثل هؤلاء الأقزام الذين لا ترى أعينهم سوى شواربهم ، ليس من حقهم الحديث عن الانجازات، فالضلالة عميت قلوبهم، وأصبحوا عمي البصر والبصيرة، فلا أعينهم رأت ولا قلوبهم أحست وتبصرت. أمثال هؤلاء الذين لا يرون سوى الحيوانات ليضربوا بها الأمثال، لن يعود اليهم بصرهم وبصيرتهم حتى لو أمسكناه من يده ليرى بأم عينه المشروعات الإستراتيجية التي تم انجازها. فهؤلاء عندما يكتبون لا يقصدون المصلحة العامة للبلاد، وإنما هم لا يبغون سوى التشويش على منجزاتنا الوطنية والاقتصادية، وتراهم أول ما ينافقون هذا المسئول او ذاك عندما يرونه ويسارعون الى تحيته والسلام عليه لينالوا رضاءه من اجل تحقيق مكاسب شخصية لهم. ما أقوله لهؤلاء الأقزام الذين يشعرون بضآلتهم أمام الأسوياء، ان يعوا جيدا ما يكتبون قبل ان تسطر أقلامهم الخطايا والأخطاء وألا يوجهوا هذه الأقلام للشرفاء من أبناء هذا الوطن العظيم، وان يكتفوا بتدوين ملاحظاتهم الركيكة فى أجنداتهم الخاصة، لانه من الظلم ان يضيعوا أوقاتنا وأوراق وأحبار صحفنا على مثل ما يكتبون من افتراءات. وحتى لانعيد هذا الحديث مرة أخرى، على هؤلاء الخفافيش عدم اجتزاء النجاحات. فالقاصي والداني يرى انجازات حكومتنا الرشيدة وسعيها الدؤوب لتطوير البنية التحتية لمملكة البحرين بالتوافق مع رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030، وهي تبذل قصارى جهدها في توفير كافة مرافق البنية الأساسية وأهمها الكهرباء والماء وشبكات الطرق والصرف الصحي والمستشفيات والمدارس والمباني العامة العالية الجودة بشكل يتناسب مع ركب النمو الاقتصادي، وذلك حرصا منها للمساهمة في كل من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البحرين . ولا تألو حكومتنا جهدا بقيادة مهندسها الاول وصانع ازدهارها صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة في القيام بمهامها بالتعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف توفير الخدمات المتميزة إلى المواطنين من أجل توفير حياة أفضل لهم. ويعدّ اهتمام وحرص الحكومة برفع مستوى المعيشة للمواطنين وقيامها بمنح الأولوية لهذا الجانب أحد أهم الدوافع وراء إنجازاتها ولعلي انقل الى هؤلاء الزاحفين على بطونهم والذين يطلقون على أنفسهم لقب “ إعلامي” او “ كاتب”، تنبيه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله وادامه سندا ومعلما وموجها لكل اعلامي شريف، الى الأهمية المتزايدة للإعلام والإعلاميين فى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ مقومات بناء النهضة الحضارية والتى يجب ان تكون داعمة لجهود التنمية ورافدا للارتقاء بوعي ووجدان الرأي العام. ونحن لا نريد لإعلامنا الحر ان يكون مرتعا للحاقدين الذين قد يبرزون أحيانا إذا غاب قادة الإعلام والفكر عن اداء دورهم الحقيقي فى تبصير المجتمع وتنويره بالحقائق وليس بالافتراءات والأكاذيب. *** جمعية الوفاق التى عادت الى غيها القديم وتطاولها على نظام المملكة ودستورها وشكل نظام الحكم والعوائل والأشخاص. وحقا كان بيان الكتل البرلمانية لدرس قاس فى لغة السياسة والقانون لهؤلاء الذين يتجاوزون فى خطابهم السياسي بما يسئ الى ميثاق العمل الوطني والدستور ومكونات مجتمعنا القائم على التلاحم بين جميع فئاته وعدم التمييز بين مجموعة او فئة او طائفة وأخرى. فقد أساءت “ الوفاق” لنفسها كجهة سياسية عندما تنكرت للدستور الذي جاء بها الى البرلمان ، فلا يمكن الحديث عن وجود النظام الدستوري في الدولة من دون وجود الدستور نفسه. فالدستور يحدد نظام الحكم في الدولة، ويعين الأشخاص الذين يكون لهم حق التصرف باسمها، ويبين اختصاصات كل منهم، ويمنحهم الصفة الشرعية، استناداً إلى مبادئ ميثاق العمل الوطني وذلك من خلال ما نص عليه الميثاق في الفصل الثاني تحت عنوان نظام الحكم بقوله “نظام الحكم في مملكة البحرين ملكي وراثي دستوري، على الوجه المبين في الدستور والمرسوم الأميري الخاص بالتوارث. والملك هو رأس الدولة، وذاته مصونة لا تمس، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو رمز استقرار البلاد، والركيزة الأساسية التي يرتكز عليها نظام الحكم في مملكة البحرين. ويباشر الملك سلطاته بواسطة وزرائه. والوزراء مسؤولون أمام الملك، وهو الذي يعين رئيس مجلس الوزراء والوزراء، ويعفيهم من مناصبهم، وفقاً لسلطاته المبينة في الدستور”. وقد نرجع ونحن نتحدث عن تجاوزات جمعية الوفاق وحديثها المغلوط عن الملكية الدستورية للتشكيك فى ركائز المشروع الاصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، إلى بيان وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة .. فالاستناد إلى مبادئ الميثاق ينبغي أن يكون متكاملاً ومترابطا، لا أن يتم الاجتزاء منه بشكل يخل بالمفاهيم الأساسية التي أرساها بشأن نظام الحكم والتي وردت على سبعة أسس رئيسية تتعلق برأس الدولة وهو رمز استقرار البلاد والركيزة الأساسية التي يرتكز عليها نظام الحكم، وكذلك شكل الدولة الدستوري، والشريعة الإسلامية، والشعب مصدرا للسلطات جميعا، ومبدأ الفصل بين السلطات، وسيادة القانون واستقلال القضاء، وحق الشعب في المشاركة في الشؤون العامة. وبناء عليه.. فإن ممارسة العمل السياسي الوطني الذي يرتكز على ميثاق العمل الوطني يجب ألا يخرج في ممارسته عن روح ومضمون ما اشتمل عليه الميثاق، فلا يسوغ التأسيس لأعراف تخالف ما بُنيت عليه وثيقة العهد من مبادئ أو استنطاق معانٍ لم تقل بها، فلا يمكن القبول وفي ظل مبدأ الوحدة الوطنية لأي قوى سياسية أن تنادي بفصل أفراد الشعب بحسب معتقداتهم الدينية أو السياسية أو انتماءاتهم العائلية. لن نضيف جديدا اذا قلنا ان لدى جمعية الوفاق ، أجندة سياسية وخطة منهجية مرسومة دفعتها للخروج عن الدستور والميثاق الوطني ، بما يمس بالوحدة الوطنية وبالسلم الأهلي، فالوفاق تنقض قسمها على احترام الدستور ، لإشغال الرأي العام بأمور جانبية لإشعال الساحة السياسية و ضرب الدستور والوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فما معنى أن تأتي “ الوفاق “ بعد ثماني سنوات من العمل الدستوري وتتنكر للملكية الدستورية، فليس من حقها أن تملي على الشارع ما تريده من تحريض ضد الدستور والميثاق. وختاما، لن نناشد احد او جهة الوقوف وقفة جادة أمام من يتجاوز الدستور والقانون والإساءة إلى ميثاق العمل الوطني والدستور ، لأن البحرينيين أكدوا وعبر كافة أطيافهم السياسية والثقافية والنخبوية استنكارهم.. حقا انها مسؤولية تاريخية ووطنية ودينية، للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون وحدة البلاد وحفظ أمنه واستقراره بما يكفل الوقاية من التجاوز والتطاول والتهديد للوحدة الوطنية والسلم الأهلي. ندعو الله العلي القدير أن يديم نعمة الصحة والعافية على جلالة الملك وان يحفظ مملكتنا الغالية وقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا